
السفير 24 – سكينة عبداللوي
تشارك 11 دار نشر مغربية، من بين 335 ناشرا من 31 دولة، في الدورة الـ30 لمعرض الدوحة الدولي للكتاب، الذي فتح أبوابه أمس الخميس، أمام صناع وعشاق الكتاب في رحلة تبادل معرفي وإشعاع ثقافي تتواصل إلى غاية 18 يناير الجاري.
وتعرف دورة هذه السنة، حضور الكتاب المغربي، التي تنظم تحت شعار ” أفلا تتفكرون”، بعناوين مختلفة تفوق الـ 2000 عنوان تجمع مابين الكتاب الأكاديمي المرتبط بثمرات البحث الجامعي، وبين التخييل في مجالات الإبداع الأدبي من رواية وشعر ومسرح وغيرها، فضلا عن ألوان من فنون الكتابة حول المعمار والتراث الفني والزخرفة والمتاحف والمعالم التاريخية والسياحية وفنون الخط والديكور، إلى جانب الكتاب والأدوات التربوية التعليمية الموجهة للطفل.
كما تبرز ضمن هذه العناوين هيمنة واضحة للكتب ذات الحمولة الأكاديمية بتخصصات حضرت في مقدمتها، دراسات النقد الأدبي والتاريخ والفقه المالكي والأدب والتراث المغاربي.
و في تصرح للمسؤول عن “دار الأمان” عبد الغني نسيم، قال: “أنه على الرغم من الوطأة الثقيلة والممتدة في الزمن لما يمكن يوصف بأزمة القراءة ، نتيجة قلة الإقبال على الكتاب الورقي إلا في حدوده الأكاديمية والتخييلية من خلال جنس الرواية، وسط المنافسة الشرسة للمحتويات الإلكترونية، فإن هذه المعارض ذات الطابع الدولي تمنح فرصة للترويج لصناعة الكتاب .
يذكر أن الدورة الـ29 لمعرض الدوحة، التي نظمت مابين 30 نونبر و 10 دجنبر 2018 تحت شعار ” دوحة المعرفة والعرفان”، عرفت مشاركة 427 دار ناشر من نحو 30 دولة، مع عرض مايفوق 119 ألفا و253 عنوانا من خلال 791 جناحا.



