السفير 24 | الدنمارك: حيمري البشير
أصدرت الحكومة الليبية قرارا يفرض على كل الطلبة الأجانب أداء رسوما لمتابعة الدراسة الجامعية في مختلف التخصصات، القرار دخل حيز التنفيذ، وتوصل كل الطلبة والطالبات بوثيقة حرمانهم من المتابعة إلا بعد أداء الرسوم المفروضة. العديد منهم مقبلون على امتحانات وعلى وشك إنهاء دراساتهم في مختلف التخصصات ،الطب والصيدلة والهندسة، الوضعية الإقتصادية للغالبية تجعلهم غير قادرين على دفع هذه الرسوم مما يعني أن مستقبلهم سيضيع في حالة ما إذا لم تتدخل الحكومة المغربية لتسوية هذه الوضعية ٬من خلال الدخول في حوار مع الحكومة الليبية لتحيين الإتفاقية المبرمة بين البلدين في سنة 1998 وتفعيلها من جديد، وصرف منح للطلبة المغاربة الذين يتابعون في مختلف المعاهد والكليات الليبية.
هذه المنح التي توقفت سنة 2014. ويتوجه الطلبة والطالبات بنداء لكل الجهات لتسوية هذا المشكل ،حتى يتسنى لَّهُم التفرغ للإمتحانات التي هم مقبلون عليها .وقد أجمعوا في حوار جرى بالأمس عبر الصفحات الإجتماعية أن مستقبلهم يتوقف على تحرك عاجل للحكومة المغربية من خلال التواصل على أعلى لتسوية هذا المشكل قبل فوات الأوان ،لأن الطلبة مقبلون على امتحانات.هي رسالة مستعجلة ،لكل الجهات المسؤولة .وينتظرون التفاتة عاجلة.
وهم بهذا النداء متشبثون بخيط الأمل .ويتطلعون تلبية للنداء حتى لايضيع مستقبلهم لاسيما وأن العديد منهم بذلوا مجهودات كبيرة لسنوات من أجل أن يكونوا النموذج الذي يشرف وجه المغرب في الجامعات الليبية، كما أن الطلبة يتطلعون دائما لعلاقات متينة بين الشعبين والحكومتين والتي من شأنها تذويب الخلافات الموجودة.
إن مستقبل الطلبة في ليبيا معقود على تدخل وزارتي الخارجية والجالية لتسوية هذا الملف من خلال حوار مستعجل ،حتى يتمكن الجميع للعودة إلى مقاعد الدراسة في مختلف الكليات لاجتياز الإمتحانات آلتي هي الأبواب.




نعم الموضوع مستعجل جدا جدا و ارجو ان لا يتم معاملته كباقي الملفات السابقة بتجاهل لانه يتعلق بمستقبل جيل من الطلبة المغاربة بليبيا