
السفير 24
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط، بشكل رسمي، تعليق مشاركته مع المنتخب الوطني وعدم الاستجابة لدعوات الالتحاق بـ”أسود الأطلس”، ما دام محمد وهبي يشرف على العارضة الفنية للمنتخب، في قرار أكد اللاعب أنه لا يعني اعتزاله اللعب الدولي.
وقال أمرابط، في بيان نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن حمل القميص الوطني ظل على مدى 12 عاما مصدر فخر واعتزاز بالنسبة إليه، مؤكدا أن حبه للمغرب وتعلقه بالدفاع عن ألوانه سيظلان ثابتين مهما تغيرت الظروف.
وأوضح متوسط الميدان المغربي أن قرار الابتعاد عن المنتخب كان «صعباً للغاية»، لكنه لم يعد يشعر بأنه قادر على مواصلة تمثيل بلاده في ظل المدرب الحالي، ليقرر بالتالي عدم وضع نفسه رهن إشارة المنتخب طوال فترة استمرار وهبي في منصبه.
وفي الوقت الذي امتنع فيه أمرابط عن الكشف عن الأسباب التفصيلية وراء قراره، أكد أنه يفضل الاحتفاظ بها لنفسه، احتراما للمنتخب الوطني ولجميع الأطراف المعنية، وتفاديا لما قد يؤثر على أجواء الفريق واستقراره.
وشدد اللاعب على أن قراره لا يمثل اعتزالا نهائيا، موضحا أنه لا يغلق الباب أمام العودة إلى المنتخب المغربي مستقبلا، ما يعني أن إمكانية استئناف مشاركته الدولية تبقى قائمة في حال تغيرت الظروف التي دفعته إلى اتخاذ هذا الموقف.
وحرص أمرابط على توجيه رسالة إلى زملائه وأعضاء الطاقم، متمنيا لهم التوفيق والنجاح، ومؤكدا أنه سيواصل تشجيع المنتخب ومساندته من خارج الملعب، بنفس الشغف الذي رافق حضوره بقميص “أسود الأطلس”.
كما توجه بالشكر إلى الجماهير المغربية على دعمها وحبها، مؤكدا أن ارتباطه بالمغرب لن يتغير، سواء كان حاضراً على أرضية الملعب أو مشجعا للمنتخب إلى جانب الجماهير.
ويأتي قرار أمرابط ليضع مستقبل علاقته بالمنتخب المغربي أمام احتمالين، إذ أبقى اللاعب الباب مفتوحا أمام العودة، لكنه ربط ذلك بشكل صريح باستمرار المدرب الحالي في منصبه، في موقف قد يثير نقاشا واسعاً داخل الأوساط الرياضية المغربية.


