في الواجهةمجتمع

برشيد تتحرك لاستعادة الأمن.. حملة واسعة لإيواء المختلين عقليا ومواكبة المتشردين تلقى ارتياح الساكنة

برشيد تتحرك لاستعادة الأمن.. حملة واسعة لإيواء المختلين عقليا ومواكبة المتشردين تلقى ارتياح الساكنة

le patrice

السفير 24

شرعت السلطات المحلية بمدينة برشيد، اليوم، في تنفيذ حملة ميدانية واسعة استهدفت الأشخاص في وضعية تشرد والمختلين عقليا الذين تزايد انتشارهم خلال الأسابيع الأخيرة بعدد من أحياء وشوارع المدينة، وذلك في خطوة لقيت ترحيبا واسعا من طرف الساكنة التي ظلت تعبر عن قلقها من تفاقم هذه الظاهرة وانعكاساتها على الأمن العام وسلامة المواطنين.

وحسب مصادر “السفير 24″، فقد احتضنت المدينة، صباح اليوم، اجتماعا أمنيا ترأسه باشا مدينة برشيد، بحضور قياد الملحقات الإدارية وممثلي المصالح الأمنية وعناصر القوات المساعدة والوقاية المدنية، حيث تم وضع خطة ميدانية للتدخل قصد جمع الأشخاص في وضعية تشرد والمختلين عقليا، وفق مقاربة تراعي الجوانب الأمنية والإنسانية على حد سواء.

وأضافت المصادر ذاتها أن الحملة، التي تشارك فيها السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني والقوات المساعدة والوقاية المدنية وأعوان السلطة، بدأت تعطي نتائجها منذ الساعات الأولى لانطلاقها، بعدما أسفرت عن توقيف عدد من المختلين عقليا والمتشردين الذين كانوا يتجولون بمختلف أحياء المدينة.

ومن المرتقب أن يتم توجيه الأشخاص الذين يعانون اضطرابات عقلية إلى المؤسسات الصحية المختصة بعد إخضاعهم للمعاينة الطبية، فيما سيتم التكفل بالأشخاص في وضعية تشرد وتقديم المساعدة الاجتماعية اللازمة لهم، وفق المساطر المعمول بها.

ولقيت هذه المبادرة استحسانا كبيرا من قبل ساكنة برشيد، التي اعتبرت أن التدخل جاء استجابة لمطالبها المتكررة بوضع حد لانتشار هذه الظاهرة التي أثارت مخاوف المواطنين، خاصة بعد تسجيل حوادث متفرقة تورط فيها بعض المختلين عقليا، وما رافق ذلك من شعور متزايد بعدم الأمان.

وتأتي هذه الحملة، بحسب عدد من المتتبعين، في سياق الجهود الرامية إلى إعادة النظام إلى الفضاء العام، بعد تنامي شكاوى المواطنين بشأن توافد متشردين ومختلين عقليا على المدينة، في ظل معطيات تتحدث عن وصول بعضهم من مدن أخرى، وهو ما يستدعي، إلى جانب التدخلات الميدانية، تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين لضمان معالجة مستدامة لهذا الملف، بما يحفظ كرامة هذه الفئة ويصون أمن وسكينة ساكنة برشيد.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى