
السفير 24
ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026 بالرباط، اجتماع لجنة القيادة الخاصة بالمخطط الوطني للوقاية ومراقبة السرطان 2020-2029، وذلك في إطار مواصلة تنزيل هذا الورش الوطني الرامي إلى تعزيز الوقاية والتشخيص والعلاج، بما ينسجم مع إصلاح المنظومة الصحية وتعميم الحماية الاجتماعية.
وحسب بلاغ صادر عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، توصل موقع “السفير 24” بنسخة منه، فقد خُصص الاجتماع لاستعراض نتائج التقييم المرحلي لتنفيذ المخطط الوطني، والوقوف على حصيلة الإنجازات المحققة، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية للفترة المتبقية من المخطط، في سياق مواصلة تطوير الخدمات الصحية الموجهة لمرضى السرطان.
وأبرزت نتائج التقييم المرحلي التقدم الذي حققه المغرب في مجال مكافحة السرطان، من خلال تعزيز شبكة مؤسسات علاج الأورام، وتوسيع العرض الصحي في هذا المجال، وتحسين الولوج إلى الأدوية المبتكرة، وتطوير خدمات الرعاية الملطفة، فضلاً عن توسيع برنامج الكشف المبكر عن سرطاني الثدي وعنق الرحم.
وفي المقابل، وقفت لجنة القيادة على عدد من التحديات التي ما تزال تتطلب مزيداً من الجهود، وفي مقدمتها رفع نسبة التغطية بالتلقيح ضد فيروس الورم الحليمي البشري، وتعزيز الوقاية من السرطانات المرتبطة بالمخاطر المهنية والبيئية، إلى جانب تحسين مسار التشخيص والعلاج وفق المعايير الدولية المعتمدة.
وصادقت اللجنة، في ختام أشغالها، على التوجهات ذات الأولوية للفترة الممتدة بين 2027 و2029، والتي ترتكز على تعزيز حكامة المخطط الوطني، وتسريع تنفيذ برامج الوقاية، وضمان الإنصاف في الولوج إلى خدمات التشخيص والعلاج، فضلاً عن تطوير الموارد البشرية والتجهيزات الصحية، وتسريع رقمنة الخدمات، ومواكبة تنزيل المجموعات الصحية الترابية بما يضمن نجاعة واستدامة خدمات مكافحة السرطان.
وأكدت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في ختام بلاغها، التزامها بمواصلة تعبئة مختلف الشركاء والمتدخلين من أجل تعزيز الوقاية والتشخيص المبكر والتكفل الأمثل بمرضى السرطان، انسجاماً مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومع أهداف تعميم التغطية الصحية الشاملة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتحسين صحة المواطنات والمواطنين.



