
السفير 24
بدأ حزب الإنصاف، استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بالكشف عن ملامح استراتيجيته الانتخابية على مستوى جهة الدار البيضاء–سطات، من خلال الاعتماد على مجموعة من الشخصيات السياسية التي تحظى بحضور ميداني وتجربة في تدبير الشأن العام، إلى جانب كفاءات علمية ومهنية يعول عليها الحزب لكسب ثقة الناخبين.
وتضم اللائحة الأولية للأسماء التي يراهن عليها الحزب بكل من السيد العربي شريعي بإقليم سطات، والسيد المهدي شكرالله بعمالة الفداء مرس السلطان، والدكتورة سكينة الإدريسي بعمالة عين الشق، والسيد رشيد الناصري بعمالة سيدي بنور، والسيد مصطفى عني بإقليم الجديدة، فضلاً عن أسماء وشخصيات سياسية أخرى بمختلف أقاليم وعمالات جهة الدار البيضاء–سطات، ينتظر الإعلان عنها خلال الفترة المقبلة.
ويرى متتبعون للشأن السياسي أن حزب الإنصاف يسعى، خلال هذه الولاية التشريعية، إلى تحقيق حضور انتخابي متميز، من خلال المزج بين الخبرة السياسية والتجديد، وتقديم مرشحين يمتلكون رصيداً من التجربة والكفاءة العلمية، بما يمكنهم من الترافع عن قضايا المواطنين والدفاع عن مصالحهم داخل المؤسسة التشريعية.
كما يراهن الحزب على برامج انتخابية واقعية تستجيب لتطلعات الساكنة، مع التركيز على قضايا التنمية المحلية، والتشغيل، وتحسين الخدمات الأساسية، وهو ما قد يمنحه موقعاً متقدماً ضمن المنافسة الانتخابية المقبلة، خاصة في ظل المتغيرات التي تعرفها الساحة السياسية ورغبة جزء من الناخبين في تجديد النخب ومنح الفرصة لوجوه جديدة ذات مصداقية وكفاءة.
وتبقى صناديق الاقتراع الفيصل في تحديد مدى نجاح هذه الرهانات، غير أن المؤشرات الأولية توحي بأن حزب الإنصاف يطمح إلى أن يكون رقماً مؤثراً في المعادلة السياسية خلال الانتخابات التشريعية المقبلة، مستنداً إلى شبكة من المرشحين الذين يجمعون بين القرب من المواطنين، والخبرة، والكفاءة.



