
السفير 24
اهتزت منطقة قصبة أولاد الصغير التابعة لإقليم سطات، زوال يوم الأحد، على وقع حادثة سير خطيرة خلفت وفاة شاب بعين المكان وإصابة شخص ثان بجروح بليغة استدعت نقله على وجه السرعة إلى مستشفى الحسن الثاني بسطات، حيث يرقد في وضع صحي حرج بين الحياة والموت.
وحسب المعلومات التي استقتها “السفير 24″، فإن الحادثة وقعت على مستوى مقطع طرقي محددة فيه السرعة القصوى في 60 كيلومترا في الساعة، إثر اصطدام قوي بين سيارة خفيفة ودراجة نارية كان على متنها شابان، ما خلف هذه الحصيلة المأساوية التي خلفت صدمة وسط الساكنة المحلية.
وفور وقوع الحادث، حلت بعين المكان عناصر الدرك الملكي والوقاية المدنية، حيث تم نقل المصاب على وجه السرعة لتلقي العلاجات الضرورية، فيما جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات. كما باشرت المصالح المختصة أبحاثها الميدانية والتقنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة للوقوف على كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الواقعة.
وأثار الحادث صدمة كبيرة وسط الساكنة المحلية، التي عبرت عن حزنها العميق لفقدان أحد أبناء المنطقة، كما طرحت تساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذه الفاجعة، خاصة وأنها وقعت داخل مقطع طرقي يخضع لتشوير واضح يحدد السرعة القانونية المسموح بها.
وفي الوقت الذي تتواصل فيه إجراءات البحث، أفادت المعطيات المتوفرة أن الملف ما يزال رهن البحث الجاري لدى المصالح المختصة، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات والخبرات التقنية المنجزة، والتي ستحدد بدقة المسؤوليات والظروف المرتبطة بالحادث.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة الكشف عن جميع تفاصيل هذه الواقعة وترتيب المسؤوليات وفق ما ينص عليه القانون، مؤكدين أن مبدأ المساواة أمام القانون يقتضي تطبيق المساطر القانونية نفسها على الجميع دون استثناء، أيا كانت الصفات أو المواقع.
هذا، وتتجه الأنظار إلى نتائج البحث الجاري، الذي يرتقب أن يحدد بشكل دقيق أسباب هذه الحادثة المأساوية، في فاجعة أعادت إلى الواجهة النقاش حول حوادث السير وخطورة عدم احترام قواعد السير والسرعة القانونية، وما ينجم عنها من خسائر بشرية وألم اجتماعي كبير.



