
السفير 24
في إطار المجهودات الأمنية الرامية إلى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها وتعزيز الإحساس بالأمن لدى المواطنين، أطلقت سرية الدرك الملكي ببرشيد حملة أمنية استباقية واسعة النطاق استهدفت عددا من البؤر والنقط السوداء المعروفة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية على مستوى الإقليم، في خطوة تعكس نهجا ميدانيا حازما لمواجهة الشبكات الإجرامية والتصدي لمختلف مظاهر الانحراف.
وشهدت هذه العمليات، التي أشرف عليها ميدانيا قائد سرية الدرك الملكي ببرشيد، وبتتبع من القيادة الجهوية، تعبئة مهمة لمختلف الوحدات الأمنية وعناصر القوات المساعدة، حيث تم صباح اليوم الأربعاء نشر دوريات وتشكيلات ميدانية بعدد من المناطق التي ظلت تشكل مصدر قلق للساكنة بسبب الأنشطة المرتبطة بترويج الممنوعات.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد جرى تنفيذ خطة أمنية دقيقة استهدفت تشديد المراقبة بعدد من المواقع الحساسة، خاصة بتراب جماعة الدروة وبمحيط سوق حد أولاد زيان، اللذين ظلا خلال فترات سابقة محل شكايات ومطالب متكررة بضرورة تكثيف التدخلات الأمنية والحد من تحركات بعض المشتبه في تورطهم في الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية.
وتندرج هذه التحركات ضمن استراتيجية استباقية تعتمدها مصالح الدرك الملكي بالإقليم، وترتكز على الرصد الميداني وتتبع التحركات المشبوهة والتدخل السريع لتجفيف منابع الجريمة قبل وقوعها، بما يساهم في تعزيز الأمن الوقائي وحماية الفضاءات العامة من مختلف الممارسات الخارجة عن القانون.
كما عززت القيادة الإقليمية للدرك الملكي خلال الأشهر الأخيرة حضورها الميداني عبر نشر دوريات ثابتة ومتنقلة بمختلف المحاور الطرقية والشوارع الرئيسية، إلى جانب تكثيف عمليات المراقبة بالمناطق التي كانت موضوع شكايات متكررة من طرف الساكنة، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الوضع الأمني وساهم في الحد من نشاط عدد من المشتبه فيهم.
وخلفت هذه التدخلات الأمنية ارتياحا واسعا وسط المواطنين، الذين عبروا عن تثمينهم للمجهودات المتواصلة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي، منوهين بالحضور الميداني المكثف والاستجابة السريعة لمطالب الساكنة الرامية إلى تعزيز الأمن ومحاربة مختلف الظواهر الإجرامية.
وتواصل سرية الدرك الملكي ببرشيد، بتنسيق مع مختلف المراكز الترابية التابعة لها، تنزيل برامج أمنية يومية تستهدف مكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية ومحاصرة البؤر الإجرامية، في إطار مقاربة أمنية شاملة تروم حماية الشباب، والحفاظ على السلم الاجتماعي، وترسيخ مناخ من الطمأنينة والاستقرار بمختلف مناطق الإقليم.



