
السفير 24
منذ تعيينه على رأس سرية الدرك الملكي ببرشيد، بصم القبطان عماد معمر على حضور ميداني لافت، جعل اسمه يتردد بقوة داخل الأوساط المحلية وبين مختلف الفاعلين والمتابعين للشأن الأمني بالإقليم، في ظل الدينامية الجديدة التي تشهدها المنطقة على مستوى محاربة الجريمة بمختلف أشكالها.
وبحسب متابعين للشأن المحلي، فقد اعتمد المسؤول الأمني الجديد مقاربة ميدانية قائمة على القرب والتدخل السريع والتتبع المستمر لمختلف الظواهر الإجرامية، وهو ما انعكس على مستوى الشعور بالأمن لدى عدد من المواطنين الذين عبروا عن ارتياحهم للنتائج المسجلة خلال الفترة الأخيرة.
وتشير معطيات متداولة إلى أن سرية الدرك الملكي ببرشيد كثفت من عملياتها الأمنية وحملاتها الميدانية الرامية إلى التصدي لترويج المخدرات ومحاربة مختلف أشكال الجريمة والانحراف، في إطار استراتيجية ترتكز على الحزم في تطبيق القانون وتعزيز الحضور الأمني بمختلف المناطق التابعة لنفوذ السرية.
وفي هذا السياق، عبر عدد من متابعي “السفير 24” في أكثر من مناسبة عن تثمينهم للمجهودات المبذولة من طرف القبطان عماد معمر وعناصر الدرك الملكي تحت إشرافه، معتبرين أن المرحلة الحالية تشهد تحركا أمنيا أكثر فعالية في مواجهة عدد من الظواهر التي كانت تشكل مصدر قلق للساكنة.
كما يرى متتبعون أن المقاربة المعتمدة من طرف القيادة الجديدة تقوم على النزول إلى الميدان والاقتراب من مختلف البؤر التي تثير شكاوى المواطنين، مع الحرص على التفاعل السريع مع المعطيات المتوفرة والتنسيق مع مختلف المتدخلين من أجل تعزيز الأمن والاستقرار.
وتبقى هذه الجهود محل إشادة واسعة داخل عدد من الأوساط المحلية، التي تأمل في استمرار هذه الدينامية الأمنية بما يساهم في تكريس سيادة القانون وحماية المواطنين وممتلكاتهم، وتعزيز الثقة في المؤسسات الأمنية التي تواصل أداء واجبها في خدمة الوطن والمواطن.



