
السفير 24
شهدت صفوف رجال السلطة ارتياحاً كبيراً بعد الإعلان عن الزيادات الجديدة التي شملت جميع الفئات، حيث عبر المعنيون عن تقديرهم لهذه الخطوة، مؤكدين ثقتهم في قرارات السيد عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية وجهوده في تحسين ظروف عملهم.
وفي هذا الإطار، يرى الكثيرون أن هذه الزيادة تعكس التفاتة مهمة من الحكومة تجاه تحسين ظروف موظفي الإدارة المحلية.
ويعتبر إقرار الحكومة للصفة الضبطية لخلفاء القياد خطوة إيجابية تعكس الاعتراف بالدور الحيوي الذي يقوم به هؤلاء الموظفون في الإدارة المحلية. إلا أن، هناك ملاحظات مهمة لا بد من الإشارة إليها، فقد لوحظ تعثر عمل اللجان المكلفة بالترقيات، والتي يشرف عليها غسان كصاب، عامل مدير الولاة بوزارة الداخلية، المعروف بنزاهته ومصداقيته.
وعلى الرغم من ذلك، هذه اللجان لم تشمل جميع خلفاء القياد المؤهلين، رغم امتلاك العديد منهم لشهادات عليا وخبرة طويلة.
وبالتالي، يبرز الحاجة الملحة لأن يولي وزير الداخلية اهتماماً أكبر لهذه الفئة المهمة، التي تلعب دوراً محورياً في استقرار الإدارة المحلية وتسيير الشؤون اليومية للمواطنين.
فالأمر هنا لا يقتصر فقط على التقدير المهني، بل يشمل تعزيز أداء الإدارة العامة وتحفيز جميع رجال السلطة على تقديم أفضل ما لديهم من جهود.
ويأمل رجال السلطة أن تشهد الفترة القادمة معالجة شاملة وشفافة للترقيات، مما يضمن العدالة المهنية ويكفل استحقاقات كل موظف حسب كفاءته وجداراته، تحت إشراف مباشر من غسان كصاب لضمان نزاهة الإجراءات وفعالية اللجنة. وبالتالي، يمكن لهذه الخطوات أن تساهم في تحسين الروح المعنوية للعاملين وتعزيز الثقة في الإدارة المحلية.



