السفير 24
قضت غرفة الجنايات الإبتدائية بمحكمة الإستئناف بسطات، في الساعات الأولى من صباح الخميس الماضي 27 فبراير 2025، مكونة من المستشار محمد عدو رئيسا ومقررا و المستشارين أحمد واسع الدين و عبد المطلب مهراوي و بحضور ممثل النيابة العامة نبيل مستضرف، بالنطق بالقرار في ملف تجار المخدرات ( الصلبة) و لبوفا، بحيث تم توزيع ما مجموعه 76 سنة سجنا نافذا على 13 مروج بينهم سيدة، بعد متابعتهم من طرف الوكيل العام للملك، من أجل حيازة المخدرات الصلبة والإتجار فيها، والتهديد والعنف في حق موظف عمومي، أثناء قيامه بمهامه وحمل السلاح بدون مبرر مشروع، والحيازة الغير القانونية للمخدرات والمواد المخدرة .
ووفق مصادر جريدة “السفير24” الإلكترونية، فبعد متابعة تجار المخدرات و مساعديهم من أجل ما نسب إليهم، فقد تم الحكم على المسميين ( ال . س ) و ( ب . ع ) بثماني سنوات ( 8 ) حبسا نافذا، والحكم بست سنوات ( 6 ) حبسا نافذا على المسمون ( م . ي ) و ( ال . ر ) و ( ال . ط ) و ( إ . ر ) و ( ال . م ) والحكم بخمس سنوات ( 5 ) حبسا نافذا على المسميين ( ص . ه ) و ( ال . ع )، و الحكم بأربع سنوات ( 4 ) حبسا نافذا على المسمون ( ص. م ) و ( أ . ر ) و ( غ . ع ) و ( م . م )، فيما تمت تبرئة المسماة ( ر . ش ) من التهم المنسوبة إليها طبقا للقانون .
وأضافت نفس المصادر، بأن توقيفات مروجي المخدرات والمخدرات الصلبة (لبوفا) ومساعديهم جاءت تباعا بمدن الدروة و برشيد و الݣارة، خلال الأشهر الأخيرة من السنة الماضية ( 2024 )، في عمليات أمنية واسعة وصفت بالنوعية، نفذتها عناصر الشرطة القضائية بمدينة برشيد، مدعومة بعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية و عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بسطات، التي عملت لأزيد من سنة ونصف على تجفيف كل معاقل مروجي المخدرات داخل إقليم برشيد، بعد صدور العديد من مذكرات البحث الوطنية في حقهم، سواء من طرف الشرطة والدرك ولم تطالهم يد العدالة لسنوات .
وفي نفس السياق، فإن محكمة الإستئناف بسطات، بإصدارها لهاته الأحكام، التي وصفها متتبعو الشأن المحلي بإقليم برشيد، بالأحكام المشددة والرادعة، تكون قد ساهمت كعادتها في التصدي لظاهرة ترويج مخدر “البوفا”، الذي يخرب عقول الشباب والمراهقين ويكبد عائلات المدمنين مصاريف مادية كبيرة، بحيث أن هاته الأحكام الصارمة، ستساهم لامحالة في الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه، نشر سمومه في المجتمع وضرب كل القيم الإنسانية النبيلة .



