في الواجهةمجتمع

زلازل “لاساز” وعمالة المحمدية تشريد وظلم.. ولوبيات عقار لا تتورع في الإستقواء بأفراد الأسرة المالكة

زلازل "لاساز" وعمالة المحمدية تشريد وظلم.. ولوبيات عقار لا تتورع في الإستقواء بأفراد الأسرة المالكة

le patrice

السفير 24 – أيس الداودي

يعيش المغرب أحلك أيامه وأسوأ الظروف مع كارثة الزلزال التي ضربت إقليم الحوز.

كارثة فضحت بالملموس ان المغرب يعيش سرعتين، مغرب يتطور ويتقدم سلم التنمية والبناء والتشييد بفضل ملكه وطاقاته وأدمغته المفكرة. ومغرب لازال يتعثر ويَظِل الطريق بسبب عناصر طالما فضلت الجري وراء مصالحها الشخصية.

في مدينة زناتة الجديدة التي أعطى صاحب الجلالة شارة تدشينها سنة 2010 مرت العديد من النماذج التي سعت دائما إلى تحقيق مكاسب شخصية ومراكمة الثروات المشبوهة، من خلال دعم لوبيات فاسدة وعناصر مشبوهة، وإذا ما كان مِنْ كيان يحِق اليوم التحقيق معه والبحث في مساره فهي شركة لاساز وعامل المحمدية هشام العلوي المدغري.

استطاعت شركة لاساز منذ أكثر من عقد من الزمن الإستقواء على أجهزة السلطة والجماعة الترابية عين حرودة وأخضعتهما لرغباتها مُستعينة بنفوذها وقدرتها على تفسير الأشياء حسب هواها.

واللافت أن هناك وجوها عمرت طويلا مثل السيدان (ه.ف) و (ع.ك) واللذان اصبح من الواجب والمنطقي إخضاعُهما للبحث والتدقيق في مصادر ثرواتهما والتحقيق في جميع المهام التي ظلا يقومان بها لأكثر من 15 سنة، وذلك ترسيخا لقيم الحكامة وتكريسا لمبدأ المحاسبة والمراقبة وترشيد المال العام.

خاصة وان الموظفين المعنيين كانت لهما سلطات واسعة إذْ يُعتبران بمثابة العلبة السوداء لشركة لاساز علما أنهما سهِرا طوال فترة مقامهما بالشركة إلى حد الآن على برامج ومشاريع رصدت لها ميزانيات مرتفعة.

إن التحقيق اليوم في ممتلكات وأرصدة بعض الموظفين والتحقق من مصاريف الميزانيات من شأنه أن يُحدِث زلزالا قويا يهدم اوتان الفساد واصنام الشبهات.

كما أن وجود عامل كمثل السيد هشام العلوي المدغري على رأس عمالة المحمدية أصبح يشكل حجر عثرة أمام الإستقرار السلمي،وسوف يكون لتقاعسه وخذلانه تبعات كبرى وخطيرة بل وسيكون سببا في ظهور فئات مجتمعية حاقدة.

ففي الوقت الذي كان على السيد العامل أن يتدخل لإسْتِثْباب الأمن وسيادة السلم الاجتماعي عبر التدخل لدى جميع المتدخلين والفاعلين، والعكوف على إيجاد حلول وسطية حسب ما يخوله له القانون وسلطته التقديرية والاعتبارية، كعامل إقليم وخليفة لأمير المؤمنين، فَضَّل للأسف التواري إلى الخلف والتفرج وترك المواطنين ضحية للوبيات العقار المفترسة، التي أصبح بعضهم يدّعي الإستقواء بأفراد الأسرة المالكة كما هو الشأن ببعض أراضي سوجيطا.

يتبع..

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى