
السفير 24 – أفريلي مهدي
اهتز الرأي العام المغربي على وقع حدث يندى له الجبين ، حيت تدوالت العديد من مواقع التواصل الاجتماعى، مقطع فيديو يوثق لممارسة شادة في حق طفل ، من طرف شخص يشاع بأنه رئيس جمعية رياضية .
وحسب ما أفادت به مصادر “السفير 24″، فإن المشتبه فيه الذي أقدم على هذا الفعل الشنيع في حق طفل لا حول له ولا قوة ، ذنبه الوحيد أنه أحب قضاء عطلة بعد موسم دراسي شاق ، ليستغل هذا الذئب البشري براءة الطفولة في سبيل إشباع نزوته الجنسية الشادة التي روعت الرأي العام المغربي وأسالت مداد العديد من الفاعلين في المجال الجمعوي ، والمهتمين بالشأن ذاته.
وفي السياق ذاته ، أصدرت الجامعة الوطنية للتخييم بيانا توضيحيا ، تبرأت فيه من الفعل الشنيع الذي اهتز له الرأي العام ، معتبرة بأن ما وقع لا تربطه أي صلة بالمخيمات الصيفية التي ينظمها القانون تحت إشراف الوزارة الوصية، كما دعت في ختام هذا البيان التوضيخي القضاء إلى تطبيق أقصى العقوبات في حق المشتبه في تورطه بارتكاب هذا الفعل الإجرامي ، الذي لطخ صورة النسيج الجمعوي ، و قضى على أزيد من 100 سنة في النضال والترافع عن قضايا الطفولة والشباب.
كما أعرب العديد من المواطنين والمواطنات عن تخوفهم الشديد ، وقلقهم اتجاه أطفالهم بعد الواقعة ، التي سيترتب عنها فقدان الثقة في المشرفين على الجمعيات ، فمن يتحمل المسؤولية الكاملة فيما وقع ؟.



