رياضةفي الواجهة

أحدهم يستحم بحذائه.. أبرز العادات الغربية لأشهر نجوم كرة القدم

السفير 24

كثيراً من لاعبي كرة القدم العالميين يؤمنون بالتفاؤل والتشاؤم في حياتهم الرياضية، ما يجعلهم يلجئون لبعض العادات والتصرفات قبل كل مباراة، اعتقاداً منهم أن ذلك يجلب لهم الحظ الذي يساعدهم على الفوز وتحقيق الألقاب.

وفي هذا الإطار نستعرض أبرز العادات الغربية لأشهر نجوم كرة القدم في العالم، من خلال السطور التالية:

الأرجنتيني «ليونيل ميسي»

آيقونة نادي برشلونة الإسباني، يحب أن يكون آخر لاعب دائما يخرج من ممر اللاعبين ويفضل دخول ملعب المباراة متأخراً بمسافة أمتار عن زملائه.

الألماني «مسعود أوزيل»

صانع ألعاب نادي أرسنال الإنجليزي، يحب واييقرأ سورة الفاتحة قبل بداية كل مباراة.

البرازيلي «نيمار دا سيلفا»

نجم نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، عادة ما يجري محادثات هاتفية أو إلكترونية مع والده ليلية المباراة، يقول عن ذلك أن تلك المكالمة تشعره بالثقة، تجدر الإشارة إلى أن والد «نيمار» هو وكيل أعماله أيضاً والمسؤول الأول عن كل شؤون حياته الرياضية.

الإنجليزي «أشلي كول»

نجم نادي تشيلسي سابقاً، كان يفضل الاستحمام بحذائه الذي سيخوض به المباراة ويتركه يجف قبل اللعب.

الكولومبي «هيجيتا»

الحارس الأسطوري لمنتخب كولومبيا ومدرب حراس المرمى السابق بنادي النصر السعودي، لا يستبدل ملابسه الداخلية قبل المباريات.

الألماني «ماريو جوميز»

مهاجم نادي فولفسبورغ، لا يفضل يردد النشيد الوطني لمنتخب ألمانيا قبل المباريات الدولية، وعندما عاب عليه البعض ذلك واتهمتموه بعدم الوطنية نظراً لأن أصوله إسبانية، فهو من أب إسباني وأم ألمانية، شدد على عدم صحة ذلك مشيراً إلى أنه يفضل ترديد النشيد الوطني الألماني بداخلة لا بصوت مسموع.

الإنجليزي «واين روني»

قائد نادي إيفرتون، يقوم بتشغيل آلة التنظيف قبل النوم ليلية المباراة، وإذا لم يكن هذا الأمر متاحاً فإنه يقوم بتشغيل مجفف شعر زوجته، الذي يصطحبه معه عندما يخوض مباريات خارج ملعبه ويضطر للنوم في الفندق.

الأوروجوياني «لويس سواريز»

مهاجم نادي برشلونة الإسباني لا يستطيع اللعب دون تقبيل وشم في ذراعه يحمل أسماء ابنه وابنته.

البرتغالي «كريستيانو رونالدو»

نجم ريال مدريد الإسباني يفضل الجلوس في آخر صف في الحافلات التي تنقل الفريق إلى ملعب كل مباراة والنزول آخر لاعب من الحافلة، ولكنه يحب الخروج أولاً عند ركوب الطائرات.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى