
السفير 24
استهل المنتخب الوطني المغربي مشاركته في نهائيات كأس العالم 2026 بتعادل ثمين أمام المنتخب البرازيلي بنتيجة هدف لمثله، في المباراة التي جمعت الطرفين خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد على أرضية ملعب نيويورك نيوجيرسي، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة.
وقدم أبناء المدرب محمد وهبي أداءً قويا أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي، حيث نجحوا في مجاراة نجوم “السيليساو” وفرضوا شخصيتهم على مجريات اللقاء في العديد من فتراته.
وكان المنتخب الوطني سباقا إلى التهديف في الدقيقة 21 بواسطة إسماعيل صيباري، الذي وقع هدفا رائعا بعدما أسكن الكرة الشباك البرازيلية بطريقة مميزة فوق الحارس أليسون بيكر، مانحا أسود الأطلس أفضلية مستحقة بعد بداية قوية للمباراة.
غير أن المنتخب البرازيلي تمكن من العودة في النتيجة عند الدقيقة 32 عبر نجمه فينيسيوس جونيور، الذي أطلق تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء لم تترك أي حظ للحارس ياسين بونو، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
وخلال النصف الأول من المواجهة، ظهر المنتخب المغربي بصورة متميزة وخلق عدة فرص سانحة للتسجيل، وكان قريبا من إضافة أهداف أخرى لولا يقظة الدفاع البرازيلي وتألق حارس المرمى.
أما في الشوط الثاني، فقد ارتفع إيقاع المباراة بشكل ملحوظ، حيث ضغط المنتخب البرازيلي بحثا عن هدف التقدم، في حين اعتمد المنتخب الوطني المغربي على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة حقيقية على مرمى المنافس، لتستمر الندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة.
واحتسب حكم المباراة عشر دقائق كوقت بدل ضائع، شهدت محاولات مكثفة من الجانبين لخطف هدف الانتصار، غير أن النتيجة ظلت على حالها إلى صافرة النهاية، ليقتسم المنتخبان نقاط المباراة.
وسيدخل هدف إسماعيل صيباري تاريخ النسخة الحالية من كأس العالم، بعدما أصبح أول هدف يسجل من خارج منطقة الجزاء خلال بطولة 2026 المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ويخوض المنتخب الوطني المغربي منافسات المجموعة الثالثة إلى جانب منتخبات البرازيل وهايتي وإسكتلندا، حيث سيواجه أسود الأطلس منتخب إسكتلندا في الجولة الثانية، بينما يلتقي المنتخب البرازيلي بنظيره الهايتي في مواجهة لا تقل أهمية ضمن سباق التأهل إلى الدور الموالي.
وبهذا التعادل، يبعث المنتخب الوطني المغربي برسالة قوية إلى منافسيه في المجموعة، مؤكدا قدرته على مقارعة كبار المنتخبات العالمية والطموح إلى تحقيق مسار مميز في هذه النسخة من كأس العالم.



