في الواجهة

مجموعة الصداقة المكسيكية -المغربية تعبر عن دعمها للشعب المغربي ولعاهله الملك محمد السادس

le patrice

السفير 24

شهدت الأيام الأخيرة في المملكة المغربية لحظات حاسمة ومميزة، وذلك بعد أن تم تحرير المعبر التجاري الدولي في المنطقة الحدودية الفاصلة مع موريتانيا والمحاذية للساحل الأطلسي، والذي يسمى بـ “الكركرات”، بفضل تدخل القوات المسلحة الملكية يوم 13 نوفمبر حين قامت بتأمينه بشكل كامل.

و بهذه المناسبة، عبرت مجموعة الصداقة المكسيكية -المغربية عن دعمها المعنوي للشعب المغربي، وللملك محمد السادس، وذلك لتحمله مسؤولية مراقبة هذا الموقع الجغرافي، بعد الاتصال الذي أجراه سابقا مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، من أجل إعطاء الفرصة لبعثة المينورسو قصد تسوية هذا المشكل قبل اتخاد قرار دخول القوات المسلحة الملكية.

ونوهت مجموعة الصداقة المكسيكية -المغربية بالدور الذي قامت به الحكومة المغربية من أعمال مشروعة من أجل وضع حد لحالة التوتر واستثبات الاستقرار في هذه المنطقة.

وفي هذه اللحظات الصعبة التي يمر منها العالم بأسره، بسبب جائحة كوفيد-19، تمنت مجموعة الصداقة المكسيكية -المغربية أن يكون التعقل والشرعية هو الأساس والأولية، وذلك من أجل الاستجابة لحاجيات الشعوب المغاربية وجعلها فوق أي اعتبار، مهنئة في نفس الوقت الملك محمد السادس على تصميمه الراسخ من أجل الدفاع على سيادة أمته ووحدة شعبه.

إعلان gardenspacenouaceur

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى