
السفير 24
أكدت وزارة الصحة أن أزيد من مليوني ونصف شخص في المغرب يفوق سنهم 18 سنة، مصابون بداء السكري، من بينهم 20 ألف طفل مصاب بهذا الداء، بينما 49 بالمئة من المصابين يجهلون إصابتهم بهذا الداء.
وأوضحت الوزارة في بلاغ توصل “السفير 24″ بنسخة منه، بمناسبة تخليد المغرب يوم غد السبت 14 نونبر 2020 لليوم العالمي لداء السكري، والذي اختارت له منظمة الصحة العالمية والفيدرالية الدولية لداء السكري كشعار ” الممرض وداء السكري”، أنها تقوم بتوفير الرعاية والأدوية بالمجان لحوالي 958 ألف مريض مصاب بالسكري، 60 بالمئة منهم يتوفرون على نظام المساعدة الطبية (راميد)، و 2.2 مليون مصاب بحالة ما قبل مرض السكري pré diabète (حسب مسح وزارة الصحة حول الأمراض غير السارية 2018 ).
وأضافت الوزارة أن اختيار هذا الموضوع يأتي ملائمًا تمامًا لأن طاقم التمريض يلعب دورًا أساسيًا في التشخيص المبكر لداء السكري، والتربية العلاجية لمرضى السكري حتى يتمكن المرضى من ضمان التكفل الذاتي بمرضهم وتفادي المضاعفات، وكذلك تحسيس الساكنة بعوامل الاختطار لداء السكري.
وأكد المصدر ذاته، أن مرض السكري يشكل تهديدا صحيا حقيقيا، وهو أحد الأسباب العشرة الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم. حيث إن لم يتم التكفل به بشكل صحيح، فإن المرضى معرضون لخطر الإصابة بعدد من المضاعفات الخطيرة، مثل العمى، مرض الكلي المزمن النهائي، وبتر الأطراف السفلية. وبالنظر إلى السياق الخاص بوباء كوفيد-19 يصبح الأمر أكثر إشكالية لأن معدل الوفيات المرتبط بـ كوفيد-19 أعلى بشكل ملحوظ لدى كبار السن المصابين بأمراض مزمنة، ولا سيما مرض السكري.
وسجلت الوزارة أن مناسبة اليوم العالمي لداء السكري، الذي تخلده بلادنا هذه السنة تحت شعار ” الممرضون: أحدثوا الفرق في التكفل بداء السكري “، فيجب التذكير بما يلي:
(1) إن طاقم التمريض يقوم بعمل رائع، إلى جانب الأطباء، في رعاية مرضى السكري على جميع مستويات الرعاية الصحية؛
(2) بالتشخيص المبكر والتكفل المناسب بمرض السكري، يمكن السيطرة على داء السكري وتجنب مضاعفاته؛
(3) باعتماد نمط عيش سليم، يمكن تأخير ظهور مرض السكري من النوع 2 أو تجنبه؛
(4) التحكم في مرض السكري في بلدنا مسؤولية فردية وجماعية يجب أن تترجم إلى إجراءات منسقة ومتضافرة بين العديد من الجهات الفاعلة (الحكومات والمؤسسات والبرلمان والجمعيات العلمية والمجتمع المدني …).



