السفير 24
نفذت الأطر الصحية يوم أمس الثلاثاء 21 يوليوز 2020 وقفة احتجاجية حاشدة أمام إدارة مستشفى محمد السادس بالعروي، تلتها مسيرة جابت كل أرجاء المستشفى تنديدا بسوء التسيير و اسناد مهام المسؤولية ببعض المصالح لأشخاص لا تتوفر فيهم مقومات حسن التدبير و الكفاءة المهنية وحس المسؤولية.
وخلال هذا الشكل الإحتجاجي الإنذاري رفع المحتجون الغاضبون شعارات قوية و مناوئة لسياسة الترهيب و حبك المكائد واستهداف المناضلين الشرفاء التي تنهجها إدارة هذا المرفق الصحي العمومي وبعض الأطراف داخل المستشفى ، بهدف التخويف و طمس الحقائق من لدن هؤلاء المتورطين و مطالبين في الوقت ذاته بإحقاق الحق ونصرة الضحايا ومحاسبة من أسموهم بالمفسدين، من أجل الرفع من العرض الصحي داخل هذه المؤسسة الصحية لخدمة الساكنة التي تؤدي ثمن ما يحصل.

هذا الشكل الإحتجاجي ، الذي دام لساعات أمام إدارة مشفى القرب بالعروي ، والذي دعا له التنسيق النقابي بقطاع الصحة لكل من الكونفدرالية العامة للشغل ، الاتحاد المغربي للشغل و الإتحاد العام للشغالين بالمغرب.
كما تابع التنسيق النقابي وعرف مشاركة واسعة من الأطر الصحية التي حجت إلى مدينة العروي من جميع أقاليم الجهة الشرقية و مدن أخرى كالحسيمة و فاس تطوان وسلا، بالإضافة إلى مناضلين من خارج قطاع الصحة تضامنا مع تقني الأشعة “رشيد شحتان” وما تعانيه الأطر الصحية من شطط و ممارسات لا مسؤولة من طرف الادارة داخل هذا المستشفى، وخاصة بعد ما آلت إليه الأوضاع مؤخرا من تطورات خطيرة وانفلاتات في التسيير الإداري العشوائي و كان نتيجته مشاحنات و مضايقات و تهديدات إدارية من أجل إسكات كل من يحاول محاربة الفساد المستشري داخل المرفق الصحي العمومي من المهنيين ومواجهتهم بحبك المكائد وزرع الرعب في وجه كل من وقف ضد الفساد المستشري داخل المستشفى ، وخاصة بمصلحة الأشعة وصلت احيانا إلى درجة التحرش الإداري “حسب أحد المصادر النقابية “.

وأضاف بيان التنسيق النقابي أن “التنسيق النقابي سجل تعرض أطر الصحة لنوع من المضايقات والتهديدات مع نهج سياسة التخويف”، مطالبا بـ”التعجيل بإيفاد لجنة تقصي وزارية للتحقيق في القضية، وفق شروط وضوابط القانون ومعايير النزاهة الموضوعية لإنصاف المتضررين والوقوف على كل الإختلالات والتجاوزات الإدارية و محاسبة المتورطين.”
وبعد رفع الشكل الإحتجاجي توعد المحتجون إدارة مستشفى محمد السادس بالعروي، بتنفيذ أشكال احتجاجية تصعيدية و مشروعة دفاعا عن الأطر الصحية ضحية الشطط و التعسف، وانصافهم والوقوف ضد كل أشكال الفساد و منابعه ومحاربته والدفاع عن حق المواطن في الإستفادة من الخدمات الصحية وحقه في العلاج.



