أقلام حرة

عودة لمأساة العالقين بالتراب الليبي

السفير 24حيمري البشير_كوبنهاكن الدنمارك

 

يتحدث البعض عن غضبة ملكية بعد الشريط الذي تم تداوله في الفضاء الأزرق، عن العالقين في التراب الليبي وأؤكد مرة أخرى أني كنت على تواصل مستمر مع فعاليات مغربية في ليبيا وكتبت مرارا وتكرارا عن المحن التي يمرون بها،بدءا بحرمان أطفالهم من التمدرس المجاني، وغياب إدارة مغربية تلبي رغباتهم من أبسط الوثائق التي تسمح لهم بالتنقل عبر التراب التونسي، وأشرت، في مراسلات عدة من بينها رسالة موجهة للوزير السابق صلاح الدين مزوار، وكذلك رسالة لأحد الفعاليات موجهة لجلالة الملك، إلتمس فيها كاتبها وضع حد لتجاوزات أحد الموظفين على الحدود الليبية التونسية والذي كان يبتز المواطنين الراغبين في تجديد جواز السفر أو أي وثائق أخرى ،كما أن الفعاليات التي تسكن على الحدود وجهت رسائل عدة جسدوا فيها حجم المعاناة التي يعانوها، في عهد الوزير السابق أنيس بيرو الذي تجاهل مطلقا مغاربة ليبيا ولم تكن أي التفاتة من جانب إدارته لهم في اللقاء الأخير الذي نظمته الوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية طلبت مداخلة لطرح ملف مغاربة ليبيا، لاعتبارات عدة من بينها:
أولا: لم يتم توجيه دعوة لأي فعالية لطرح معاناتها ومشاكلها في غياب السفارة.
ثانيا: مشكل العالقين في سجون زوارة وصل لوزارة الخارجية والوزارة المكلفة بالجالية في عهد أنيس بيرو
ثالثا: تحملت مشاق ومعاناة السفر على حسابي الخاص للمشاركة في الملتقى الثاني لمغاربة العالم من أجل طرحها في الجلسة العامة حتى يستمع لها الجميع ،ولكون المواضيع التي تم تحديدها في الورشات لم تسمح بذلك
رابعا: فوجئت للكاتب العام الذي رفض إعطائي الفرصة للحديث عن هذا المشكل ،وقد كتبت في حينها عن المشكل محتجا عن تصرف الكاتب العام وعندما يقال بأن الوزارة لم تدبر المشكل بشكل فعال فأعتقد المسؤولية مشتركة بين الوزارتين مع، والجزئ الأكبر من معاناة العالقين والجالية بصفة عامة تتحملها وزارة الخارجية في غياب السفارة بسبب غياب الأمن واستمرار الإقتتال.
لقد تحملنا مسؤوليتنا كفعاليات مغربية بالخارج في مواكبة المشاكل التي يعني منها المغاربة سواءا في ليبيا أوفي غيرها من المناطق في العالم ومن يحمل المسؤولية فقط للوزارة المنتدبة المكلفة بالجالية فأعتقد أن هذا الموقف مجانبا للصواب، لأن مسؤولية وزارة الخارجية في المبادرة وتسريع وتيرة حل المشكل هو عين الصواب.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى