
السفير 24– فاطمة الزهراء برابحة/ صحفية متدربة
أصبحت مدينة الدار البيضاء شبه فارغة بعدما تزايد عدد الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد ” كوفيد-19″بالمغرب.
عرفت الدار البيضاء خلال لأواني الأخير تراجعا في حركة السير المعتادة بشوارع و أحياء المدينة، بعد الإكتضاض الذي كانت تعرفه كأكبر تجمع للمواطنين من مختلف الجهات،جل الشواع و الأحياء باتت خالية من أصوات المارة و الأطفال التي كانت تتردد في كل حين كروح تحيي الأزقة و خصوصا المناطق الشعبية التي كانت تعرف تجمعات يومية.

مرافق و فضاءات عمومية مغلقة بعدما كانت تعج بالناس كخلية نحل،وأبواب المساجد كأنها تقول للناس إكتفوا بالصلاة في البيت، الشوارع بدورها تتسائل كل صباح أين الأشخاص الذين كانو يتجولون في أمن و سلام؟
حتى المدارس التي كانت بمثابة نور وسط ليل مظلم أغلقت لتفادي مخاطر العدوى، اصبحت المدينة كجسد بلا روح كقلب بلا نبض خروج المواطنين بات إلا للضرورة القصوى ،و بهذا يكون كوفيد 19قد خلف مسؤولية للشعب المغربي مثل الإلتزام بالنظافة اليومية و العزل المنزلي الضروري لمدة 15 يوما.

إنخفاض وتيرة التنقل عبر وسائل النقل العمومية و تقليص عدد الركاب جعل الأغلبية يتفادى إستعمالها كوسيلة للتنقل من مكان إلى اخر، كلها إجراءات إحترازية تم اتخاذها من طرف المواطنين،تجنبا لمخاطر كورونا المتنقل،و إحتياطات ضرورية في زمن فيروس تسعى كل الدول لمحاربته و التوصل لعلاجه في أقرب وقت ممكن.




