السفير 24
في إطار الأعمال الاجتماعية التي تقوم بها قافلة شباب الخير المغرب وشباب الخير أوروبا، حطت رحالها هذه المرة بجماعة ايت مليل إقليم ازيلال ، وذلك يومي 29 فبراير و 1 مارس الجاري، لزيارة دواوير المنطقة والتعرف على أناس جدد في مناطق غير معروفة في أوساط المغرب، التي تعيش عزلة خاصة، حيث حملت لهم قافلة الدفئ السنوية في نسختها الثالثة والعاشرة في مجمل القوافل التي نظمتها.
وسميت القافلة بإسم المرحوم “اسماعيل كروصي” الذي وافته المنية يوم واحد قبل انطلاقها ، بعدما تعرض لحادثة سير خطيرة أنهت حياته، وهو الخبر الذي ترك صدمة كبيرة لدى أسرة الفقيد وأعضاء شباب الخير المغرب وكل معارفه، الشيء الذي جعل منظموها يطلقون عليها اسمه كعربون للصدقة الجاري لروحه.

كما عرفت القافلة استفادة خمسة دواوير بالمنطقة هي ، دوار تمريط ، المسا وفروعه ..، بمجموع 116 اسرة من دوار تمريط التابع لجماعة ايت مليل إقليم ازيلال، الذي يعيش في عزلة تامة وهشاشة على مستوى البنيات التحتية، وغياب كل وسائل الاتصال والتواصل ، بسبب صعوبة المسالك الطرقية غير المعبدة، حيث وزع أعضاء القافلة الخيرية قفف غذائية وأغطية وملابس وأحذية ومواد التنظيف والمرهمات الجلدية على الدواوير المذكورة، كما قاموا بصباغة المدرسة اضافة الى تنظيم فقرات تنشيطية للأطفال واستفادتهم من مجموعة من اللعب والهدايا والحلويات .
وفي صبيحة اليوم الثاني، شدت قافلة شباب الخير المغرب وشباب الخير أوروبا، رحالها الى دوار المسا، الذي يضم بجواره أربعة دواوير استفادت منه 36 أرملة ، من قفف غذائية وأغطية وملابس وهدايا وألعاب للأطفال ومصاحف للمسجد ومواد التنظيف وكذلك مرهمات جلدية.

وبهذا العمل الخيري تكون قافلة شباب الخير المغرب وشباب الخير أوروبا، قد حققت هدفها المنشود في استفادة أكثر من 120 أسرة من أصل خمسة دواوير تعاني الفقر والهشاشة في مغربنا المنسي.
كما أدخلت هذه القافلة السعادة على الساكنة الكبيرة، بعدما تكلفت محسنة مغربية تقيم بالديار الأروبية باعادة بناء مسجد دوار تمريط، لتكون خاتمة خير للقافلة ولجميع المحسنين والأعضاء وللمرحوم “اسماعيل الكعوصي”.
للاشارة فقد عرفت القافلة مشاركة تنسيقية شباب الخير المغرب التي ضمت كل من (الدار البيضاء، احفير، سطات، ميدلت، فرنسا، هولاندا).



