في الواجهةمجتمع

في ذكرى رحيل قاسم همادي

le patrice

* ليلى همادي

تحل ذكرى رحيل المرحوم قاسم همادي، ونحن نفتقده ونجدد دعواتنا له كل يوم وحين، لأنه يمثل نموذجا للمناضل الصادق، الذي يشهد له الناس بذلك.

والدي الغالي أنا ابنتك ليلى، أستحضر اليوم كلماتك الناصعة التي كنت تلقنها لي، لم يشغلك شئ في هذه الدنيا سوى عبادة الله وتربيتنا تربية حسنة، كان صوتك يهز مشاعري ويضبط تصرفاتي برفق وحب، يشجعني على الحب والمثابرة، قدمت الخدمات لمن التجأ إليك، فلم تبخل على أي كان بمساعدتك ونصيحتك، فأنت بالنسبة لي أحسن أب، وصدق نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم الذي قال: “أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور ندخله على مسلم أو نكشف عنه كربة”.

والدي الغالي يتذكرك الجميع، أسرتك الصغيرة والكبيرة وأصدقاؤك، معارفك، سكان الحي… كم كنت فرحة عندما أراك، شخصيتك تحضر معي باستمرار في كل وقت وحين في علمي وسري، مواقفك الإنسانية خدمة للآخرين .

والدي الغالي أحبك الناس وتحدثوا عنك، من خلال أخلاقك وسموها، بشاشة وجهك حاضرة دائما معي ولن تفارقني أبدا.

أبي الغالي كثيرة هي مزاياك الخلقية، تحدث عنها الأقرباء والبعداء وغيرهم فعرفنا عنك مالم تحدثنا عنه في حياتك، وفرحت مما سمعت عنك من الذكر الطيب من شرائح عديدة من المجتمع، وليس غير الترحم عليك، وأطلب من الله عز وجل ،أن يغفر لك ويتغمدك برحمته وأن يديم على أمي رواء الصحة والعافية، وأن ينفعنا بما تركت لنا من وصايا وحكم لاتبلى عبر الزمان والمكان، وأن يوفقنا لصالح الأعمال لما فيه الخير لأسرتنا ولجميع المسلمين أجمعين يارب.

توفي والدي رحمة الله، يوم السبت 18 مارس 2017 ،ودفن بمقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء.

إعلان gardenspacenouaceur

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى