
السفير 24 – سكينة عبداللوي
ذكرت وسائل إعلام إماراتية، أن
وبحسب ما ورد في موقع “Wired” الإلكتروني، فإن هذه التقنية تستخدم لمعالجة اللغة الطبيعية والتعلم الآلي للتفتيش على تقارير الأخبار العالمية وبيانات شركات الطيران وتقارير تفشي الأمراض الحيوانية.
بعدها ينظرعلماء الأوبئة إلى النتائج الآلية، للتحقق من كل شيء وأن الاستنتاجات منطقية، ثم ترسل الشركة تنبيهات إلى عملائها في القطاعين العام والخاص.
وتقول الشركة إنها “تستخدم تحليلات البيانات الضخمة لتتبع وتوقع انتشار أكثر الأمراض المعدية خطورة في العالم”.
ولا تعتمد أداة “BlueDot” على منشورات منصات التواصل الاجتماعي في التنبؤ، نظراً لعدم وضوحها ودقتها، بينما ترتكز على بيانات الطيران العالمية التي يمكن أن تساعد في التنبؤ أين ومتى يتجه السكان المصابون بعد ذلك.
وذكرت الشركة أن الأداة نجحت بالفعل في تنبؤاتها، بأن الفيروس سينتقل من مدينة “ووهان”، مركز وباء فيروس كورونا الجديد، إلى بانكوك وسيول وتايبيه وطوكيو في الأيام التالية من ظهوره الأول.



