في الواجهةمجتمع

فضيحة تعيين وزاري في منصب مدير المركز الإستشفائي الجهوي بكلميم

le patrice

السفير 24

أحدث تعيين وزاري في منصب مدير المركز الإستشفائي الجهوي ضجة كبير في كلميم، حيث أفاد مصدر مطلع لـ”السفير 24″ ، أن وزير الصحة خالد آيت طالب قام بتعيين شخص لا تتوفر فيه المؤهلات لا الإدارية و لا العلمية لشغل المنصب المذكور ؛ وأضاف المصدر أن المعني بهذا التعيين موظف شبح ببوجدور سابقا و لفترات متقطعة بكلميم حاليا، و لم يسبق له أن مارس مهام المسؤولية الإدارية في تاريخه المهني وحاصل على إجازة فقط بميزة مقبول نالها بما يزيد عن 6 سنوات من الدراسة الجامعية ، و تداولت عدة صفحات على مواقع التواصل الإجتماعي بسخرية معايير هذا التعيين الغريب.

كما أكد مصدرنا بأن هذا التعيين جاء بطلب خطي من صاحبه مع العلم أنه لم يتم فتح باب الترشيح لإستقبال الطلبات الخاصة بهذا المنصب !! كما أن المدير الجهوي للصحة بكلميم وادنون قام في مرحلة سابقة بتاريخ أكتوبر 2019 بارسال مقترحه بتولي شخص آخر منصب مدير المركز الإستشفائي بالنيابة في انتظار فتح مباراة رسمية، هذه التجاوزات تطرح عدة تساؤلات حول الجهات التي تقف وراء هذا التعيين “المشبوه ” و الغاية منه !؟ لاسيما أن قطاع الصحة يعرف اختلالات كبرى على مر السنوات الأخيرة لخصتها تصريحات و تدوينات لمسؤولين رسميين كون القطاع يعاني من تواجد “مافيا” و “عصابة “، و ان كانت جهات عليا خارج القطاع لها قراءتها الخاصة في الموضوع، فكان لزاما أن يتم التوجه نحو فتح مباراة رسمية للتباري أو يتم التعيين بصفة مؤقتة لمن تتوفر فيهم الأهلية الإدارية و العلمية، لأن الأمر يتعلق بمركز استشفائي جهوي، يضيف المصدر.

يحدث هذا في الوقت الذي يتم فيه تسويق خطابات الحكامة الإستحقاق و الشفافية، وفي ظل النسخة الجديدة من “حكومة الكفاءات “و السياق الخاص الذي تعيشه البلاد و بعد الخطاب الملكي السامي لذكرى عيد العرش في 30 يوليوز من السنة الماضية، و الذي نبه فيه جلالته كون منظومة الصحة الوطنية تعاني من “تفاوتات صارخة و ضعفا في التدبير”، و اليوم وحسب جل المتتبعين للشأن الصحي بكلميم فانه يتم عن قصد تكريس ” ضعف التدبير ” و الإختلالات بقطاع الصحة لغايات في نفس يعقوب.

والملاحظ لقرارات وزارة الصحة يستغرب كيف أنه يتم تفريخ أفواج من المدرسة الوطنية للصحة العمومية بتخصص تدبير المؤسسات الصحية (Management Hospitalier) كحال خريجي هذه السنة و لا يتم تعيينهم لتولي مناصب المسؤولية بمستشفيات المملكة !؟ في حين يتم اسناد تلك المناصب إلى من ليسوا أهلا لها، نموذج المركز الإستشفائي الجهوي بكلميم ؟!.

فالمنظومة إذً تكرس ضعفها و فشلها بنفسها علاوة على “التقديرات الخاطئة ” لتعليمات تتجاوز قطاع الصحة ولا يمكن أن تعكس بالبث و المطلق التوجه المولوي السامي ؛ الأمر الذي يطرح علامة استفهام كبرى ؟

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى