السفير 24
مازال الظلام الدامس يخيم على جزء من شارع الدكتور محمد السجلماسي بمقاطعة آنفا بالدار البيضاء، حيث يعرف هذا الشارع حركة كثيفة نظرا لتواجد عدد من المؤسسات التعليمية به.
ويثير تعطل أعمدة الإنارة في هذه الشارع استياء عدد السكان والآباء الذين يرافقون أبناءهم الى مؤسساتهم التعليمية المتواجدة به، خصوصا في الفترة الصباحية والمسائية، وقد أثر اختفاء الإضاءة على حيوية الشارع، خاصة في ظل استمرار تعطل بعض أعمدة الانارة منذ شهور رغم النداءات المتكررة الموجهة الى المسؤولين من أجل اصلاحها، مما يتطلب ضرورة إعادة الحياة إلى هذا الشارع الحيوي بتشغيل أعمدة الإنارة به، حتى لا تلف العتمة شارع الدكتور محمد السجلماسي، كما يمثل استمرار الظلام خطرا على الراجلين، نظرا للصعوبة التي قد يجدها السائقون في رؤيتهم وتربص اللصوص بالمساحات الفارغة المتواجدة بجانبه “كريان الهجاجمة سابقة” لاقتناص الفرصة وتعريض المواطنين للسرقة والنهب وفي بعض الأحيان الى الضرب والجر لا قدر الله.
وسبق لجريدة “السفير 24” الالكترونية، أن نشرت يوم الخميس 16 دجنبر 2019 ، مقالات تحت عنوان “شارع محمد الدكتور السجلماسي ببوركون.. يستنجد بالمسؤولين”، اشتكى من خلاله عدد من السكان ومستعملي هذا الشارع ، من الظلام وضعف الانارة العمومية خلال الآونة الأخيرة ، مما يتسبب في حوادث سير خطيرة لاقدر الله خصوصا وأن عدد من المؤسسات التعليمية تتواجد بقلب هذا الشارع، محملين المسؤولية للمسؤولين سواء المنتخبين أو لشركة “ليديك” ، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء والتطهير السائل والإنارة العمومية، مستغربين في نفس الوقت مرور عدد منهم المسؤولين بهذا الشارع ومعاينتهم لظلمته، دون أن يحركوا ساكنا ضاربين مصلحتهم وسلامتهم بعرض الحائط، حسب قولهم.
وعاينت “السفير 24” يوم أمس السبت قيام الشركة المفوض لها في اصلاح الانارة العمومية بالدار البيضاء، بتبديل عدد من أعمدة الانارة العمومية بعدد من الشوارع بمقاطعة آنفا، مستثنية شارع الدكتور محمد السجلماسي ، الذي ما زالت يعاني دون أي تدخل .



