السفير 24
أحداث متسارعة تشهدها كلية الحقوق بالمحمدية التي تعيش هذه الأيام على وقع الفضائح، فبعد ما يروج عن مناقشة الكاتب العام للكلية لأطروحة خارج أعراف و مبادئ البحث العلمي، و متابعة السيد وكيل الملك للشاهدة التي تم جلبها للشهادة ضد أستاذ جامعي معروف بأخلاقه و كفاءته المهنية العالية، بعدما رفض الانصياع لضغوطات الإدارة و منح طالبة نافذة محسوبة على معسكر العميد المقال، نقطة لا تستحقها بعد رسوبها، وحدث سرقة مصلحة الشؤون الطلابية التي أثارت العديد من التساؤلات حول توقيتها و المستقيد منها، في انتظار التحقيق الذي تجريه الشرطة العلمية و التقنية، خاصة مع أنباء عن اقتراب وصول لجنة افتحاص، على بعد أيام من السرقة .
وأكدت مصادر “السفير 24” أن الجميع داخل الكلية أصبح يطرح فرضيات حول امكانية تسهيل العملية للص أو اللصوص المفترضين، خاصة أمام استهتار رئيسة المصلحة بسلامة و حماية معطيات و ملفات الطلبة ، مؤكدين أنها (الرئيسة) اعتادت إدخال طلبة من الموالين لها و للعميد المقال من باب خلفي خارج أوقات العمل الرسمية و هو الأمر الموثق، و المعروف لدى الجميع.
وحسب المصادر ذاتها، أنه قبل يومين قام مجموعة من الطلبة المحسوبون على حزب العميد الذي أطاح به الوزير أمزازي قبل أشهر، بإيعاز مباشر من رئيسة مصلحة الشؤون الطلابية على مجموعات التواصل الاجتماعي، بحملة تستهدف طلبة تقدموا بشكايات سابقة برئيسة المصلحة و بالعميد المقال و الكاتب العام حول مجموعة من الخروقات، كما أن الرئيسة تضيف المصادر ، سبق لها قبل أيام أن قامت بتوجيه تحية للطلبة بشكل مشين على إيقاعات أغنية ماجنة تتضمن ألفاظا غير أخلاقية “تتوفر السفير 24 على نسخة منها” أثارت موجة استنكار واسعة داخل الأواسط الطلابية، بالتعبئة و تجييش بعض الطلبة الموالين للعميد المقال، للقيام بوقفة اليوم الخميس 7 نونبر الجاري على الساعة العاشرة صباحا وسط الحرم الجامعي، للضغط على رئاسة الجامعة و الوزارة بعدما صرحت للطلبة الموالين لها بقرب إقالتها من منصبها هي و الكاتب العام في سابقة جامعية خطيرة.
وأضافت المصادر أن هذا الأمر جعل عدد من الطلبة يراسلون رئاسة جامعة الحسن الثاني للتدخل وإيقاف محاولات الرئيسة و مجموعتها لإقحامهم في صراعها من أجل البقاء في منصبها، و محاولة توظيفهم في النيل من سمعة بعض الأساتذة المعروفين بمواقفهم من تسيير و تدبير العميد المقال.
ليبقى السؤال المطروح لدى الطلبة هو لماذا طلبت الرئيسة من بعض الطلبة و الطالبات القيام بوقفة تضامنية؟ تضامنية مع من وضد من و لأجل مذا ؟ و نحن في “السفير 24” بدورنا نطرح السؤال على رئاسة الجامعة و الوزارة الوصية: إلى متى ستستمر الحرب على هيئة التدريس و العبث بمصلحة الطالبات و الطلبة في كلية الحقوق المحمدية ؟




فضيحة والله !!
النضال هههههه شعارات بعض ا”الفصائل” ماما سميرا ماما سميرة لاااااا حول ولا قوة الا بالله !!! شخص خُبزِيٌّ يقود قطيعا من الاغنام ، اسف من “نخبة المجتمع” !
حالة يرثى لها والله !