في الواجهةمجتمع

عامل إفران لعدد من التجار الموسميين ..”لي لقيتو هنا غدا غيمشي الحبس” – فيديو

السفير 24 / كادم بوطيب

قام عامل إقليم إفران عبد الحميد المزيد ، أمس الجمعة بزيارة تفقدية لعدد من المناطق السياحية بالمنطقة و على رأسها “عين فيتال” و “لابريري”.

العامل وفي سابقة من نوعها ترجل شخصيا نحو عدة مواقع حيوية، ووقف على انتشار مهول للبناء العشوائي بالمناطق السياحية التي يقصدها المغاربة من كل حدب وصوب ، ليأمر بعد ذلك بإخلاء المنطقة السياحية “عين فيتال” من المحلات التجارية العشوائية ، مهدداً المخالفين بالسجن.

و خاطب العامل التجار بالقول : ”نتوما سيفيني ماغدخلوش لعين فيتال .. تشفارت ديالكوم وماكتحتارموش داكشي لي تافقت معاكم ماعندي ماندير بيكوم سالينا”.

و أضاف بنبرة غاضبة و بحضور باشا المدينة و شخصيات عسكرية و مدنية : ” جيت عندكوم حتا لهنايا و قلت ليكوم تكادو و ديرو الثمن نيشان و ما تسرقوش الناس و دوزو فالسيركوي وحتا واحد مابغا احتارم هادشي .. سالينا معاكوم سيرو دبرو راسكوم فشي بلاصة أخرى ولي لقيت هنا غدا غيمشي للحبس”.

عامل الإقليم وقف على عدة اختلالات فاضحة و انتشار مهول للبناء العشوائي بالمناطق السياحية المعروفة بإقليم إفران ، حيث أصدر تعليمات صارمة لمرافقيه من المسؤولين لمباشرة عملية ترحيل التجار الموسميين الذين لم يحترموا التعليمات و الإتفاق الذي تم مع السلطات الإقليمية.

وصب عبد الحميد المزيد إبن مدينة الناظور الذي عين مؤخرا عاملا على إقليم إفران، جام غضبه ازاء الاستغلال العشوائي للمنطقة السياحية “عين فيتال” و “لابريري” من طرف التجار الموسميين وعدم التزامهم بالاتفاق الذي جرى بينهم وبين السلطات بشأن احترام الموقع. 

وانتشر شريط فيديو كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، يوثق للحظة زيارة العامل عبد الحميد المزيد للموقعين المذكورين، حيث وقف على الاستغلال العشوائي للملك العمومي وبناء محلات تجارية باستعمال الخشب مهددا المخالفين بالعقوبات الحبسية. 

ودافع المزيد عن موقفه أمام مسؤولين في الإدارة الترابية و شخصيات عسكرية، حيث انتقد بنبرة غاضبة الأثمنة الخيالية التي يفرضها مستغلو المكان على السياح مؤكدا أن العودة لممارسة الانشطة نفسها ستؤدي بأصحابها إلى السجن. 

ولقي موقف المسؤول المذكور استحسانا واشادة واسعتين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد مشاركوا الفيديو على ضرورة تشجيع مثل هذه المبادرات لكونها تعكس رغبة المسؤول في تقويم الاختلالات التي تعرفها المنطقة التي يرأس إدارتها الترابية وحماية زوارها من الاستغلال الذي يتعرضون له من طرف مستغلي الفضاءات العمومية.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى