في الواجهةمجتمع

خطير..شرطة مراكش تصفد يدي “قاضي” وتتجاهل صفته المهنية.. وتلبسه تهمة صفع شرطي مرور

السفير 24

عرف حادث ما أصبح يسمى صفع قاضي لشرطي كرور في مراكش ، تفاصيل جديدة جاءت شهادة طبية حصل عليها القاضي، الذي قال زملاؤه أنه تعرض للضرب والجرح من طرف شرطي المرور الذي أهانه بحضور زوجته.

فحسب رواية القاضي، فإنه لم يكن على متن سيارته خلافا لما ورد في بعض المواقع الإلكترونية، و إنما يسر مترجلاً رفقة زوجته و طفله الرضيع ذي الخمسة أشهر و المحمول فوق عربته الصغيرة “poussette” .

وأضاف ذات المتحدث لزملائه و في محضره، أنه كان ينوي عبور الشارع في حي الملاح بمدينة مراكش، لكنه وزوجته ورضيعه الصغير ظلوا متوقفين لعدة دقايق أمام ممر الراجلين ، في انتظار اشتعال الضوء الأحمر ، و بفعل الحرارة شرع الرضيع في البكاء، علما انه في الجهة المقابلة ، كان يتواجد هناك ضابط مرور و بجانبه صندوق الآلة المتحكمة في الإشارة الضوئية ، و رغم توجيهه إشارات اليه طلبا للمساعدة ، لم يهتم للأمر.

وأضاف القاضي في روايته، أنه عبر الشارع بصعوبة ، وعندما اشتكى القاضي الضابط انشغاله عن ضبط حركة المرور ، مما جعله يستشيط غضبا وينظر باحتقار بعد ملاحظته أن القاضي يرتدي ملابس صيفية بسيطة صارخا ” واش بغيتي تعلمني خدمتي” ، و استدار إلى الجهة الأخرى منشغلا بهاتفه ، فأعاد القاضي مخاطبته لمواصلة الحديث ، الأمر الذي جعل الضابط يستدير فجاة ، و يركل القاضي بقدمه و يدفعه بقوة نحو آلة التحكم في الإشارة الضوئية ، فصده هذا الأخير مدافعا عن نفسه و مصرحا أنه قاضي . و لما تبينت للضابط المعني خطورة الأمر قام بفبركة الحقيقة ورمى قبعته وشرع في الصراخ بانه تعرض لاعتداء ، فتجمهر الناس ، وواصل الضابط شل حركة القاضي الذي بدا ذراعه ينزف بسبب الدفع نحو الجهة الحادة من الآلة الضوئية ، و حصل له التواء و انتفاخ في كفه”.

وحسب ذات الرواية فانه “بعد ذلك حضرت مختلف العناصر الأمنية ، و قامت بخرق تام للقانون بعدما صفدت القاضي و عنفته ، رغم كشفه لصفته المهنية و مطالبته لهم باحترام قواعد المسطرة الجنائية و الاتصال بالوكيل العام تفعيلا لحالة الامتياز القضائي المنصوص عليها قانونا. لكن العناصر الأمنية تجاهلت القانون فواجهته بالسخرية و الاستهزاء و استعمال عبارة ” هاد الهضرة سير كولها ” و تم جره بالقوة رغم بكاء رضيعه و زوجته إلى سيارة الشرطة”.

و تقول رواية القاضي أنه بعدما وصل إلى مصلحة الشرطة حضرت مختلف الأجهزة الأمنية ، التي حاولت الضغط عليه . إلى أن جاء نائب الوكيل العام الذي قام بالمعاينة ، و بالنظر إلى الجروح و الإصابات البادية على كافة جسد القاضي فتمت المناداة على سيارة الإسعاف و نقل القاضي إلى المستشفى. و بعد فحصه و معاينة حالته ، حصل على شهادة طبية تثبت ما تعرض له من إصابات ، و تؤكد كونه في حالة وعي تام”.

ودعا القاضي عبد اللطيف الشنتوف رئيس نادي قضاة المغرب، الى التحقيق في الرواية الأولى التي تسربت الى الاعلام حول صفع القاضي للشرطي وهي التي وصفها بغير الصحيحة والمفبركة، التي التي تريد تغيير الحقيقة .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى