السفير 24
مباشرة بعد الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، شهدت الجماعة المحلية بعين الدفالي دائرة تلال الغرب التابعة ترابيا لاقليم سيدي قاسم ، حفلا تكريميا للقائد “نسيم العامري” ، حيث عرف هذا الحفل التكريمي حضور ساكنة المنطقة وممثليها من رئيس الجماعة الترابية، وكذا ممثلي المجتمع المدني.
ويأتي هذا التكريم في اطار الاعتراف بمجهودات السلطة المحلية بالمنطقة ، كما تم خلال هذا الحفل التكريمي القاء مجموعة من الكلمات في حق قائد المنطقة، التي تحمل في طياتها عبارات التقدير والامتنان ، نظرا للدور الذي يلعبة في ارساء الحكامة المحلية الرشيدة .
تجدر الاشارة الى أن القائد نسيم العامري ، عمل خلال الخمس السنوات المنصرمة ، على تحسين العلاقة بين المواطن والادارة، وكذا تحقيق تنمية ملحوظة في المنطقة ، عن طريق الحرص والسهر على تمكين المواطن ، بين الخدمات العمومية في مختلف المرافقن وكذا تنفيذ وتتبع مختلف البرامج والمشاريع المبرمجة من طرف المجلس الجماعي.




غريــب ، أول قائد يتم تكريمه يوم انتهاء عمله بقيادة عين الدفالي ، المتداول في هاته المنطقة عين الدفالي ، لا نجد أثرا لمسؤوليها فترة رحيل قائدا ما منها ، بحيث لم يجد حتى من يناوله الكرطون لجمع لوازمه المنزلية ، هذا بالاضافة الى تمجيده ، عنه ماذا ، عن كثرة البناءات العشوائية التي سمح ، عن باب مكتبه الذي كان مقفلا أغلب أوقات العمل ، تكريمه عن الشواهد التي كانت تباع وتشترى ، عن تفريحه للباعة المتجولين بالاسبقية لمن أعطى حلاوة ، الغريب من بعد الخطاب يتم التكريم وليست المحاسبة ، أية رسالة هاته يتم تمريرها ، الذئاب تتضامن ضذا في الساكنة ، ما جدوى الشكايات الكثيرة جدا التي كانت ترسل للعديد من القنوات والادارات عن الانتخاكات الصريحة للحقوق ، وعن الكرامة للمواطن القروي ، تكريم من نوع خاص ولاول مرة ، لا يفيد التكريم ان لم تكن كريما ومتكرما ، لا فائدة لتكريم من طرف مشبوهين ومحتالين ، لا تكريــم مشبوه من بعد الخطاب الملكي الاخير ، الخطاب ينادي بمحاسبة المسؤولين ، والبناءات العشواية التي دمرة البلاد والعباد لاتزال شاهدة ، المطلوب زيارة مركزعين الدفالي بكاملة ومعاينة الخروقات الجمة والكبيرة ، على الاقل لتصحيح الوضع وارجاع الامور الى أصلها ، الحديث طويل عن العديد من الشبوهات النكراء ، ننادي بزيارة خاصة لعامل الاقليم …..