
السفير 24 – مولاي إدريس الحيمر
خلف حادث مأساوي، صباح اليوم، حالة من الحزن العميق بحي السعادة، بعد إقدام شاب من مواليد سنة 2006 على إنهاء حياته في ظروف صادمة.
وحسب المعطيات الأولية، فقد جرت الواقعة في حدود الساعة الحادية عشرة وخمس دقائق صباحا، فوق سطح منزل أسرته، بعدما تم إشعار العائلة من طرف أحد الجيران الذي اكتشف الحادث.
وكان الشاب يعيش رفقة أسرته بنفس المنزل، فيما تنحدر عائلته أيضا من منطقة البادية بالماريد. وتشير مصادر محلية إلى أنه سبق له العمل بإحدى الشركات المعروفة بالمنطقة، قبل أن يشتغل مؤخرا كنادل بأحد مقاهي المدينة.
وقبيل الحادث بساعات، كان الهالك قد التقى بوالده مساء أمس السبت، حيث تسلم منه مبلغا ماليا في لقاء عادي، دون أن تظهر عليه أي علامات توحي بما سيقع لاحقا، وهو ما عمق من صدمة أفراد أسرته بعد تلقيهم الخبر المفجع صباح اليوم.
وفور إشعارها، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الأمن إلى عين المكان، حيث تم فتح تحقيق للكشف عن ملابسات الواقعة، فيما نقلت جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى المحلي بتيفلت، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.
وتعيد هذه الحادثة المؤلمة النقاش حول واقع الصحة النفسية لدى فئة الشباب، وأهمية توفير آليات المواكبة والدعم لتفادي مثل هذه النهايات المأساوية.



