في الواجهةمجتمع

المجلس الجماعي لبرشيد.. تسيير يثير استياء الساكنة.. والرئيس يوضح

السفير 24

عبّر عدد من المواطنين بالجماعة الترابية لبرشيد، عن امتعاضهم مما وصفوه بـ “التسيير الانفرادي”، و”العشوائية التي يسير بها رئيس المجلس البلدي لبرشيد هذا المرفق العمومي ؛ ما جعل المسار التنموي يسير نحو السقوط في الهاوية، دون تسجيل أي إرادة لحل مشاكل الساكنة”، وفق تعبيرهم.

وقال المتصلون بجريدة “السفير 24” الالكترونية أن رئيس المجلس “حوّل الإدارة الجماعية إلى شركة خاصة ومزار للصدقات”، إذ “لاقت كل الطلبات الموجهة إليه، بخصوص مشاكل تنموية تئن تحتها وطأتها الساكنة، رفض معالجتها التام”، حسب تعبيرهم، مضيفين: “في غياب تفاعل الرئيس، أصبحنا دون جدوى، وأصبح حصولنا على أبسط الوثائق رهينا بارضاء الرئيس للحصول على موافقته”.

وأكد المتصلون أنهم رغم المراسلات العديدة التي وُجِّهت إلى رئاسة المجلس، وإلى السلطات المحلية والإقليمية”، لم يتلقو أي جواب، كما أن “وضعية الإنارة العمومية، والمشاريع التنموية والماء الصالح للشرب، ومحاضر الدورات، وتدبير شؤون المستودع البلدي، كلها ملفات تغيب عن أجندة الرئيس “.

وأعربت المصادر ذاتها، عن أسفها إزاء تصرفات رئيس المجلس، مضيفة أنه لم يتحقق أي شيء في هذه الجماعة سوى الشعارات الفضفاضة التي يحملها المتملقون وأتباع الرئيس المساندين له في الشادة والفادة ، وأن الوضعية التنموية بهذه الجماعة “وصلت إلى الحضيض، في غياب تفاعل رئاسة المجلس مع انشغالات الساكنة”.

وأضاف المتحدثون ذاتهم أنهم فقدوا الثقة في رئيس المجلس الجماعي لبرشيد ، بعدما كانوا السبب في وصوله الى هذا الكرسي لكي يدافع عن مشاكلهم ومطالبهم المشروعة، لكنهم أحبطوا لغياب أي تطبيق للبرنامج الذي وعدهم به .

والتزاما منها بمبدأ الحياد واحترام الرأي الآخر ، وحفاظا لحق الرد ، قامت “السفير 24” بربط الاتصال برئيس المجلس الجماعي لبرشيد السيد عبد الرحيم الكميلي ، لأخد تصريحه حول هذه الشكايات ، حيث أكد لنا بصدر رحب ، أن المجلس الجماعي لبرشيد الذي يفتخر بالسهر على رئاسته ، يشهد له من طرف وزارة التعمير والمفتشية العامة لوزارة الداخلية وجمعيات فرنسية والبنك الدولي ، في التسيير والتدبير والحكامة كأحسن جماعة في المغرب.

وأضاف الكميلي ” أعداء النجاج موجودين دائما ، لكن الواقع موجود ، ومن أراد أن يحجب ضوء الشمس يالغربال فله ذلك، وأوضح ذات المتحدث ” نحن نقوم بعملنا على أحسن وجه وبنية واخلاص ، وبشهادة ساكنة مدينة برشيد الذين لهم غيرة على هذه المدينة” ، ضاربا للجريدة موعدا للتطرق لعدة مواضيع .

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى