السفير 24
واستقر المغرب في المرتبة 135 عالميا من مجموع 180 دولة، وهي نفس المرتبة التي احتلها العام الماضي حسب نفس المنظمة ليكون قد تراجع برتبتين في آخر سنتين مقارنة بباقي السنوات الماضية.
وتصدرت تونس المرتبة الأولى مغاربيا وعربيا، إذ جاءت في التصنيف 72، متقدمة عن موريتانيا التي احتلت المرتبة 94، عالميا في حين جاءت ليبيا في مراتب متأخرة رغم تقدمها بخمسة مراكز مقارنة بالسنة الماضية، لتحتل المركز رقم 162، وجاءت الجزائر في الرتبة 141 متراجعة بخمسة مراكز في الترتيب العالمي حسب نفس المنظمة.
ووصفت منظمة مراسلون بلا حدود منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط بأنها “لا تزال هي المنطقة الأصعب والأخطر على سلامة الصحفيين” مرجعة السبب في ذلك إلى “الحروب والأزمات العميقة” التي تمر منها المنطقة العربية.
وقال كريستوف ديلوار، الأمين العام للمنظمة: “إذا انحرف النقاش السياسي بشكل خفي أو جلي نحو جو أشبه ما يكون بالحرب الأهلية، حيث يُعد الصحفيون من ضحاياها، فإن النماذج الديمقراطية تُصبح في خطر كبير”، مضيفًا أن “وقف آلة الخوف هذه ضرورة مُلحة بالنسبة لذوي النوايا الحسنة المتشبثين بالحريات المكتسبة عبر التاريخ”.
وتصدرت النرويج الترتيب العالمي للمرة الثالثة على التوالي، في حين استعادت فنلندا مركزين لتحتل المركز الثاني، على حساب هولندا ، وفي المقابل تراجعت السويد مرتبة واحدة لتحتل المركز الثالث، بعد تجدد أحداث التنمر السيبراني ضد الصحفيين. وعلى صعيد القارة الأفريقية، حققت كل من إثيوبيا (110، +40) وغامبيا (92، +30) تقدمًا ملحوظًا.



