
السفير 24
أكد عبد اللطيف الأبلق، شقيق المعتقل على خلفية حراك الريف ربيع الأبلق، أن ناصر الزفزافي ومحمد الحاكي، أقدما على “خياطة شفاههما”، وإعلان دخولهما في إضراب عن الطعام، كشكل احتجاجي ضد تأييد الأحكام الابتدائية، وكذا التضييق على استعمال الهواتف.
وقال عبد اللطيف الأبلق أن شقيقه ربيع أبلغه عبر الهاتف اليوم الإثنين، بأن “المعتقلين على خلفية حراك الريف المرحلون إلى سجن عكاشة بالدار البيضاء استيقظوا هذا اليوم على عسكرة تامة للجناح الذي يتواجدون فيه، حيث ضربَ عليهم حصار شديد، على الهواتف مراقبة بوضع أكثر من عشرة حراس أمام كل هاتف من هواتف سجن عكاشة”، على حد تعبيره
وأضاف الأبلق في تدوينة على الفيسبوك، نقلا عن شقيقه، أن ناصر الزفزافي المحكوم بـ20 سنة سجنا نافدا والمعتقل محمد الحاكي، أقدموا على “خياطة شفاههما” بالإبرة والخيط، الأمر الذي يعني بالضرورة أنهما مضربان عن الطعام.
ومن جهته، قال والد ناصر الزفزافي إن ابنه يخوض هذه المعركة (خياطة الفم) ايمانا منه في حقه في الحرية، و رفضا للعسكرة و اغتيال و اختطاف الأطفال و الريفيين و الريفيات بالإضافة لرفض إدارة السجن منحه الملف الطبي.
وكانت محكمة الجنايات بالدار البيضاء مساء الجمعة – السبت، قد أيدت الاحكام الابتدائية الصادرة في حق معتقلي حراك الريف، والتي تتراوح بين 20 سنة سجنا نافدة وسنة حبسا كحد أدنى.



