حوادثفي الواجهة

غموض في أسباب انتحار طبيبة نفسية فرنسية في الصويرة

السفير 24

وضعت مواطنة فرنسية مقيمة في مدينة الصويرة حدا لحياتها شنقا داخل شقتها.

وحسب مصادر خاصة، فقد جاء اكتشاف الجثة بعد اخبارية من جيران الضحية التي اختفت عن الأنظار لمدة ثلاثة أيام، مما جعلهم يخبرون الشرطة التي اقتحمت المنزل بتعليمات من النيابة العامة.

وأفادت المصادر ذاتها، أن عناصر الشرطة القضائية وجدت جثة المواطنة الفرنسية معلقة بحبل على مستوى عنقها، مع غياب كلي لأي آثار لاقتحام الشقة أو أي آثار مقرونة بجريمة سرقة أو قتل، في حين قامت عناصر الشرطة العلمية والتقنية بإجراء تمشيط دقيق داخل الشقة وأخذ العديد من عينات البصمات المتواجدة بها.

واستطاعت عناصر الشرطة القضائية تحديد هوية المواطنة الفرنسية باعتبارها مسجلة ضمن قائمة الأجانب المقيمين بشكل قانوني في مدينة الصويرة، كما أن الأبحاث المنجزة بينت أن المواطنة الفرنسية كانت قيد حياتها تعمل طبيبة نفسية وتبلغ من العمر 68 سنة، وهي مطلقة ولها ابن واحد في عقده الثالث.

وجرى نقل جثة الهالكة بتعليمات من النيابة العامة المختصة، إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله قصد إخضاعها للتشريح الطبي، في حين تم إبلاغ مصالح القنصلية الفرنسية في مراكش وعائلة الهالكة قصد مباشرة إجراءات نقل جثمانها إلى فرنسا.

ولا تزال أسباب انتحار المواطنة الفرنسية غامضة ومجهولة، كما أن جيرانها أكدوا أنها كانت تعيش حياة عادية ومنعزلة ومعروفة بانطوائيتها.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى