دوليةفي الواجهة

هذا هو الأسترالي الإرهابي مرتكب مجزرة مسجد النور بنيوزيلندا؟

السفير 24

على أنغام الموسيقى ارتكب المتطرف الأسترالي برينتون تارانت مجزرة  ضد المسلين الذين كانوا يؤدون  صلاة الجمعة  في مسجدين بمدينة كرايست تشيرش بنيوزيلندا اليوم الجمعة،  متذرعا بالانتقام لضحايا هجمات ارتكبها مسلمون ومهاجرون في أوروبا.

بدأ تارانت تصوير جريمته بمنتهى الهدوء من داخل سيارته، مرتديا دروعا واقية وزيا عسكريا وخوذة،  قائلا “دعونا نبدأ هذه الحفلة”  ثم سحب واحدة من البنادق الآلية وعددا من خزائن الذخيرة،  متوجها مباشرة صوب مسجد النور في المدينة، حيث كانت صلاة الجمعة  بدأت للتو .

ولم يتوقف اطلاق النار طوال الفيديو الذي امتد لنحو 15 دقيقة، والذي بثه القاتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي. بعد أن بدأ في اطلاق النار على كل من قابله، وطارد الفارين من المسجد، ودخل مصلى السيدات، ليسقط  ما لا يقل عن أربعين قتيلا، والعديد من الجرحى، بحسب اخر الإحصائيات.

ويعتبر تارانت من اليمين المتطرف ويتبنى سياسة معاداة المهاجرين، يبلغ من العمر 28 عاما، وينتمي للطبقة العاملة ولأسرة  فقيرة،  بحسب ما كتبه عن نفسه في بيان مطول من 73 صفحة “أنا رجل أبيض من الطبقة العاملة  لكنني قررت أن اتخذ موقفا لضمان مستقبل لشعبي”.

وشرح القاتل في بيانه الذي جاء بعنوان “البديل العظيم” أسباب ارتكابه لهذه المذبحة، مشيرا إلى التزايد الكبير لعدد المهاجرين الذين اعتبرهم محتلين وغزاة،  كما فسر سبب اختياره لهذا المسجد تحديدا، وهو أن عدد رواده  كثيرون.

وأضاف بالقول “إن أرضنا لن تكون يوما للمهاجرين. وهذا الوطن الذي كان للرجال البيض سيظل كذلك ولن يستطيعوا يوما استبدال شعبنا”.

وزعم أن ارتكاب المذبحة جاء “لانتقم لمئات آلاف القتلى الذين سقطوا بسبب الغزاة في الأراضي الأوروبية على مدى التاريخ..ولأنتقم لآلاف المستعبدين من الأوروبيين الذين أخذوا من أراضيهم ليستعبدهم المسلمون”.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى