في الواجهةمجتمع

الزبونية والمحسوبية بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش

السفير 24 / مراكش: يوسف شنغاوي

في اتصال هاتفي بجريدة “السفير 24” أكد السيد محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، أن المستشفى الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش، يتخبط في التسيب العارم وسوء التدبير الذي ينم على فضاعة المسؤول المشرف عليه، وأضاف المديمي، أن المواطن العادي البسيط  الذي يقصد هذا المرفق الصحي العمومي، يعيش في ارتجالية همجية من طرف الحراس الخاصين التابعين للشركة التي فازت بصفقة القرن، من طرف ادارة مستشفى محمد السادس الجامعي، الذي يعيش حالة من التسيب والإهمال واللامبالاة وعدم تحمل المسؤولية لمديره الجديد في تدبير القطاع. 

وأوضح رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، لـ “السفير 24″، أنه “قام يوم الأربعاء 13/2/2019، وبالضبط في حدود الساعة السادسة من نفس اليوم بزيارة المستشفى الجامعي محمد السادس وبالضبط مستشفى الرازي المتواجد داخل المستشفى الجامعي، للاطمئنان على والدة “ا.ن” إحدى عضوات المركز الحقوقي، إلا أن حارس الباب التابع لشركة الحراسة المحظوظة منعه من الدخول وبعد انتظار فترة من الوقت، بدأ حراس الأمن وبالضبط المسمى “حافيظ” يقوم بإدخال النساء بحجة أنهم موظفات بمقابل وهو ما سجلته كاميرات المراقبة المتواجدة بمستشفى الرازي”.

وأضاف ذات المصدر، أن الخطير في الأمر وما أثار انتباهه وانتباه المواطنين، هو أن “حراس الأمن الخاص الأربعة المتواجدين ببذلاتهم المعروفة أصبحوا إداريين ويدخلون من شاؤوا و يرفضون من أرادوا، و الطامة الكبرى هو أنه بعدما تم ربط الاتصال بمدير المستشفى الجامعي محمد السادس الذي يتواجد خارج التغطية، وللأسف الشديد هو انعدام توفر المسؤول المشرف على القطاع ليبقى المستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش يعيش في الفوضى وسوء التدبير والفساد الإداري”.

وأكد ذات المصدر أن المركز الحقوقي “سيقوم بإعداد تقرير مفصل عن قطاع الصحة بالمستشفى الجامعي، مشيرا إلى أن هناك لوبيا يتحكم في المستشفى، منهم شركات تحظى بامتياز دون غيرها بما فيهم شركات الأمن الخاص المتكونة من بلطجية يبتزون المواطنين والمرضى على حد سواء”، حسب المتحدث، متوعدا في ذات السياق بفضح اللوبي المتحكم بمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى