في الواجهةمجتمع

قنطرة حي الأمل بعين حرودة..من مشروع معزز للبنية التحتية إلى فخ قاتل

السفير 24 / كريم اليزيد

اشتكت فعاليات مدنية و متابعين للشأن العام  بعين حرودة، من الخطورة التي أصبحت تشكلها قنطرة حديدية مخصصة للراجلين تحولت من ممر لتأمين المرور إلى فخ قاتل، و هي القنطرة التي قام المكتب الوطني للسكك الحديدية بانجازها على مستوى حي الأمل و الثانوية التأهيلية عين حرودة، و ذلك من  أجل تأمين المرور و التنقل بين ضفتي خط السكة الحددية بهذه المنطقة التي كثيرا ما شهدت حوادث مميتة.

ورغم انسجام إنجاز هذه القنطرة و تطلعات الساكنة المحلية لأهميتها البالغة في ضمان السلامة المرورية و تعزيز البنيات التحتية بعين حرودة، إلا أنها أصبحت تشكل خطورة على مستعمليها، و تتمثل هذه الخطورة في عدم تثبيت الحواجز العالية على كلا جانبي سلالمها، حيث اكتفت الجهة المنجزة للمشروع بتثبيت حواجز السلامة العالية على جهة واحدة  من السلالم دون الأخرى رغم العلو الكبير لهذه القنطرة و كثرة مستعمليها، خاصة من تلاميذ المؤسسات التعليمية و عموم المواطنين، علما أنها تربط مركز عين حرودة و الدواوير الأكثر كثافة سكانية بزناتة.
و أكدت مصادر من جماعة عين حرودة لجريدة “السفير 24“، بأن القنطرة افتتحت في وجه مستعمليها من قبل إدارة السكك الحديدية دون علم من مصالح هذه الجماعة و بدون تنسيق مع هذه الأخيرة، و هو ما يسمح بالسؤال عن مدى سلك إدارة السكك الحديدية للمساطر و الإجراءات المعمول بها في هذا الشأن، ابتداءا من عرض المشروع على مجلس جماعة عين حرودة إلى مواكبة و مراقبة و تتبع الأشغال من قبل لجنة مشتركة من أجل التتبث من احترام بنود دفتر التحملات و الدراسة المتعلقة بالمشروع خاصة في جوانبها التقنية المرتبطة بالأمن و السلامة.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى