في الواجهةمجتمع

استنزاف الثروة المائية بجماعة الشلالات في إطار صفقة مشكوك في قانونيتها !!!

استنزاف الثروة المائية بجماعة الشلالات في إطار صفقة مشكوك في قانونيتها !!!

isjc

السفير 24 – كريم اليزيد

– تفويت صفقة لإنجاز مشروع تزويد 3020 مستفيد من سكان عشرة من دواوير بجماعة الشلالات بالماء الصالح للشرب بواسطة الإيصالات الفردية بميزانية بلغت 15 مليون درهم، لشركة رأس مالها مليون سنتيم كما هو مبين بقانونها الأساسي، تتوفر “السفير 24 ” على نسخة منه، و ذلك دون الالتزام بقانون الصفقات العمومية و دون طلب عروض.

– إصدار أمر بالأشغال “PV commencement des travaux” لصالح الشركة المكلفة بإنجاز أشغال الحفر و مد الأنابيب، و الذي على أساسه باشرت تلك الشركة إنجاز الأشغال دون الالتزام بالمعايير المعتمدة في مثل هذه الأشغال.

– لم يعرض المشروع على مجلس جماعة الشلالات إلا بعد شهر من انطلاق أشغال المشروع، حيث تم عقد دورة استثنائية عرضت فيها اتفاقية شراكة ين جماعة الشلالات و المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب ONEE و الشركة المكلفة بالأشغال، الا أن هذه الاتفاقية لم تتم المصادقة عليها من طرف سلطة الوصاية.

– إختفاء الشركة التي كلفت بإنجاز الأشغال عن الأنظار دون أن تلتزم بإتمام كامل الأشغال.

هذه هي أهم التهم التي جاءت بالشكاية التي وضعت لدى النيابة العامة باستنافية البيضاء، و التي على أساسها استمع ضباط الفرقة الوطنية للدرك الملكي إلى رئيس جماعة الشلالات و موظفين من قسم  التعمير  و البيئة و الأشغال و من مصالح أخرى تابعة  لهذه الجماعة.

و أكدت مصادر مطلعة ل “السفير 24” بأن عامل عمالة المحمدية وجه استفسارا في الموضوع إلى رئيس جماعة الشلالات من خلال مراسلة عدد 1381/ق ج م بتاريخ 08  مارس 2018، أجاب عنها الرئيس في مراسلة عدد 643\ج ش\ق ت ب أ م \م ش ص بتاريخ 28 مارس 2018، تتوفر الجريدة على نسخة منها، أشار فيها رئيس جماعة الشلالات إلى أنه سيتم الأخذ بعين  الاعتبار مصالح سكان العالم القروي بالتنسيق مع السلطة المحلية تفاديا لكل التجاوزات و الاستعمالات الغير قانونية مشيرا ل (الاستعمال المنزلي فقط Usage domestique  ) في حين أنه تم استنزاف الثروة المائية من خلال السماح لحوالي 1400 من السكان باستغلال الماء الصالح للشرب بالمجان في أعمال السقي الفلاحي، كما جاء بنفس الشكاية وبالتقارير الصحافية المنشورة حول هذا الموضوع المثير.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى