في الواجهةمجتمع

المواطنون يشتكون..ورئيس بلدية برشيد خارج التغطية

السفير 24

تشهد بلدية برشيد فوضى عارمة على مدار أيام الأسبوع خاصة أيام الاستقبال، الأمر الذي صعب على المواطنين قضاء حوائجهم في هذا المرفق العمومي، خصوصا عند الاستفسار عن انشغالاتهم، لدى رئيس المجلس البلدي أو نوابه.

وعلى هذا الأساس تلقت جريدة “السفير 24” عدة شكايات من المواطنين بمدينة برشيد، يوجهون فيها كل غضبهم على رئيس البلدية الذي نادرا ماقد يتواجد بها، كما اشتكى ذات المتصلون من الوضعية التي تعرفها بلديتهم، والتي فرض الساهرون عليها قوانين خاصة بهم تخدم أغراضهم الشخصية، والذين لا يهمهم سوى انشغالات عائلاتهم ومعارفهم (باك صاحبي)، وأضاف متحدث آخر أن هذه الوضعية الفوضوية تعرفها البلدية طيلة أيام الأسبوع، كما يجد الزائر للبلدية في كل أسبوع قانونا جديدا بحسب موظفي الاستقبال الذين قد تجدهم بها. 

وعبر نفس المتحدث عن ”العقلية” التي يعمل بها المسؤول عن البلدية في أيام الاستقبال ان تواجد بها أصلا، والتي تفرض على المواطنين بضرورية الحضور أمام مقر البلدية قبل بداية أوقات العمل، التي غالبا ما تنطلق على الساعة الثامنة والنصف صباحا، وعليه صرحت إحدى السيدات للجريدة أنهم غالبا ما يضطرون إلى الانتظار أمام مكتب الرئيس الذي قد يأتي أو لا يأتي، لطرح انشغالاتهم ومشاكلهم، وأوضحت ذات المتحدثة أنهم نادرا ما يقابلون رئيس البلدية المشغول بشركاته، رغم إلحاحهم المستمر خاصة إذا كان المواطن من المترددين الدائمين على هذا المرفق العمومي.

وقد فشلت محاولات “السفير 24” المتكررة لمقابلة رئيس البلدية الذي أعطانا وعودا لمقابلته، لاستفساره عن شكايات المواطنين مع هذا المرفق الذي يسهر على رئاسته فقط على الأوراق، لكنه لا يفي بهذه الوعود لكونه ربما يجهل الدور المنوط برجال الاعلام بكونهم سلطة مراقبة تسهر على مراقبة كل المرافق وتوصل المعلومة كما هي دون زيادة أو نقصان، ضمانا لحق المواطن في الاعلام، أو ربما خوفا من الوقوع في أسئلتنا المحرجة التي قد تجر عليه الويلات والمساءلة، وهذا سيجعلنا مستمرون في كشف الأعطاب بهذه البلدية وإيصال المعلومة الصادقة إلى المسؤولين.

ورغم معاناة المواطنين مع هذا المرفق العمومي إلا أن الحل يبقى بيد الرئيس لتوضيح الأمور الغامضة، وكذا الإجابة على انشغالاتهم، خاصة فيما يتعلق بالنقائص المسجلة على مستوى البلدية كهشاشة البنايات، وتهيئة الطرقات ببعض الأحياء وغيرها من الأمور.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى