السفير 24 | كادم بوطيب
على عكس كل التخوفات والتنبؤات التي تظن أن جريمة السائحتين الأجنبيتين ستعود بانتكاسة سياحية كبيرة وكساد للمنطقة بسبب هول الصدمة والفجيعة.
وعلى عكس كل التكهنات شهد موقع جريمة إمليل كما بدا هذا صباح اليوم الأحد السياح الأجانب والمغاربة ،وكدا أهالي المنطقة لازالوا يتوافدون بشكل كبير على المكان بورودهم و شموعهم للتبرك بدماء ضحيتا السياحة بالمغرب، وحدادا على شهيدتي أمليل، واستنكارا للعمل الاجرامي الذي صدم كل المغاربة.

هنا في هذه النقطة بالتحديد التي استباحت فيه الذئاب الداعشية الأربعة خيمة السائحتين الأعزلتين مستغلة غلق محل المواد الغذائية المجاور أبوابه و مغادرة صاحبه، و فراغ المكان من الناس و إسدال الليل أستاره، فاستفردت بهما و قيدت أيديهما و أفرغت فيهما مكبوتاتها الحيوانية، ثم نهشت جسديهما كما تنهش الضباع فرائسها بحجة “نصرة” الإسلام.

هذا ومن المنتظر أن تشهد المنطقة توافد الكثير من السياح سواء المغاربة أو الأجانب، خاصة مع حلول عطلة رأس السنة الميلادية الجديدة 2019.



