أقلام حرة

نحن في مواجهة أخطبوط الفساد فإما نكون أولا نكون

isjc

السفير 24 | الدنمارك: حيمري البشير

حصلتي يانيني ومعك عدنان والعاهرة التي دفعوها لترفع دعوى بالتحرش، شكلتم فريقا للمؤامرة واخترتم الصويرة ورمزيتها بالنسبة للتعاضدية، وعندما نذكر الصويرة نربطها بالفراع الفاسد الذي نهب أموال المنخرطين وصدر في حقه حكما بثلاثة سنوات، وبقي الحكم معلقا.

بحثت في أرشيفك يانيني فلم أعثر على سطر أومقال يبين حقيقة مصداقيتك ونزاهت، التزمت الصمت سنوات ولا أدري، هل تصاب من حين لآخر بالدوار الذي لحق بإخوتك لسنوات، إخوة النيني المدمنين على المخدرات.

النيني يختار الصويرة لقضاء ليالي الحلمية، كانوا عشرة يتزعهم عدنان ومعهم الجمال الفتان اللواتي يبعن أجسادهن بالمقابل في غياب الضمير وفي غياب الدولة، هل التقيت يانيني عدنان عن طريق الصدفة في فندق موكادور يومي 22 و 23 شتنبر الماضي ومعه العصابة التي تنفجر غضبا كلما جفت المنابع التي يشربون منها.

هل كنت قائد الجوقة وموزع الأدوار ،واعتمدت على رجل كهل اسمه التهامي وكان الأليق به المتهم، واخترت هذه المرة فرقة نسائية لَّهن تجربة في العهر وتجارب سابقة في الإطاحة بالمغفلين وإلساق التهم بهم بالتحرش، كما أصبحت تفعل، ضاقت بك الأرض بما رحبت، والتجأت للطرق الفاسدة للنيل من الشرفاء.

قل لي بالله عليك ما العلاقة التي تربطك بالمسمى عدنان، سوى استمرارك في المؤامرة على سيدك الرئيس عبد المولى، وهل باستطاعتك تكذيب تواجدك في الصويرة ٬مع العشرة المبشرين بجهنم يتوسطهم العزيز والمتهم وتوتو وخديجة وليست زوجة سيد الخلق بل أخبث الخلق، وإنما أمة لاسلطة عليها لأنها تقضي ليالي في غياب الرقابة وسلطة الدولة، وكان معكم الشريف ومولاي ادريس والمتهم بن لمعلم وسيدنا محمد ولالة الزوينة وواحدة تعمد السيد عدنان عدم إدراجها في القائمة حتى لا ينكشف أمرها.

هل التقيتم عن طريق الصدفة في الصويرة، المهم قضيتم جميعا ليلتان على حساب السيد عدنان الذي أدى بالتمام والكمال6.265,00 درهم ليس من جيبه وإنما من مال المنخرطين، وهذا ينضاف ل 22 مليار التي أهدرها عدنان خلال المدة التي قضاها على رأس الكنوبس.

يبقى السؤال الذي ننتظر جواب عنه من خلال خرجة إعلامية للنيني حول اللقاء الذي جمعه بالعشرة في الصويرة يومي 22 و23 شتنبر الماضي، تبقى الإشارة فقط أني أملك الدليل القاطع علي استمرار المؤامرة على التعاضدية وأنك يانيني مخادع بامتياز.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى