السفير 24
في كل يوم وحين تستقبل كل مقابر الدنيا أمواتا جدد فارقو الحياة، نتيجة مرض عضال لم ينفع معه علاج أو بسبب موت مفاجئ أتى على حين غرة، وزيارة كل واحد منا للمقبرة هو استحضار ذكرى من فقدونا للأبد.
وهذه مقبرة الغفران بالدار البيضاء نمودج كذلك، حيث تستقبل يوميا العشرات من الموتى، غادرو الحياة وإلى الأبد.
ذهابنا إلى ذات المقبرة لم يكن صدفة، فبدورنا كنا من المودعين لأحد هالكينا والملاحظ بمقبرة الغفران، شأننا شأن الوافدين عليها سواء كانو من الذين ينتمون إلى ورش صيانة المقبرة أو الحفارين فظة وغير لبقة، خصوصا وأن الوضع يكون جد حزين على أقارب الهالك.
لذلك من الأجدر أن يقدرو موقف أهالي وعائلات الفقيد كل نفس دائقة الموت.



