في الواجهةمجتمع

نداء إلى السادة مسؤولي إقليم تاوريرت

السفير 24

وجه احمد عامر أحد ممثلي دوار الجرانزة بجماعة سيدي علي بلقاسم التابع لعمالة إقليم تاوريرت، نداءا يطالب فيه المسؤولين، بالتدخل العاجل للوقوف مع الساكنة، إثر الأمطار الرعدية الفجائية التي تعرض لها الدوار، وجاء في النداء: أنه على اثر العاصفة الرعدية الفجائية التي ضربت مدينة دبدو وجماعة سيدي علي بلقاسم عشية يوم الأحد 02 شتنبر 2018، والتي تسببت في خسائر كبيرة للساكنة بكل من دبدو ودوار فلوش، حيث أن هذا تعرض لانقطاع المسلك الطرقي المؤدي إليه مما فرض على بعض ساكنته عزلة تامة قد تتضاعف في حالة تكرر هذه العاصفة.

وأكد المتحدث أن غياب التدخل الاستعجالي تسبب لأحد السكان في جرف السيول لجميع المواشي التي كان يملكها وتسببت له في خسارة كبيرة نسأل الله أن يعوض له وان يرزقه من حيث لا يحتسب، كما أن أحد تجار الدوار المذكور جرفت السيول كل سلع متجره الوحيد بالمنطقة وسببت له خسارة كبيرة ، بل أن السيول الجارفة تسببت في انجراف التربة وأدت إلى تضرر الطريق الوطنية رقم 19 على طول المقطع الممتد من دوار فلوش إلى جماعة دبدو، وتسببت في تدمير البنية التحتية الهشة بمدينة دبدو بحكم الانحدار الطبوغرافي من جهة وهشاشة البنية التحتية من جهة ثانية، وتعرضت طريق تافرنت هي الأخرى إلى إضرار وانجراف لجوانبها مما أدى إلى انقطاع حركة المرور ببعض المقاطع منها .

وأضاف نفس المتحدث أن كمية الأمطار المتساقطة المسجلة في المنطقة في مدة زمنية محدودة لم يسبق للمنطقة أن شهدت مثيلا لها حسب ما صرح به بعض الأشخاص المسنين من ساكنة المنطقة، قد أدت إلى جرف كل المغروسات وطمر الآبار الموجودة على جوانب ضفتي وادي دبدو.

وإلتمس ممثل ساكنة دوار الجرانزة احمد عامر من السلطات الإقليمية ومن مديريتي التجهيز والفلاحة بالإقليم ومختلف المتدخلين مساندة ودعم الساكنة المتضررة وإحصاء الخسائر المترتبة عن هذه العاصفة، أملا في تعويض المتضررين وإشعارهم بأنهم ينتمون إلى وطن لا يتنكر إلى أبنائه، كما طالب من جميع المسؤولين القيام بزيارة مستعجلة للمنطقة إعمالا لمبدأ سياسة القرب التي أوصى بها جلالة الملك محمد السادس والعمل على إعلان حالة تدخل استعجالي لإصلاح الطرق والمسالك وطمأنة الساكنة ودعمها ولو معنويا، وتوجه عامر بنداء مستعجل إلى منتخبي الجماعتين والمجلس الإقليمي لتاوريرت ومجلس جهة الشرق إلى معاينة حجم الأضرار التي أصابت المنطقة وعقد اجتماعات استعجاليه قصد الوقوف على حجم الأضرار والتدخل قصد إعادة المسالك والطرق إلى حالتها الأولى وإشعار المتضررين أننا فعلا نمثلهم حق التمثيل ونشاطرهم معاناتهم التي يتكبدونها في مثل هذه الأحداث الفجائية وعلى الجميع أن يتحمل مسؤوليته.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى