أقلام حرة

تعيينات رجال السلطة والسفراء

السفير 24 – الدنمارك: حيمري البشير

المغرب ،يعرف تحولات كبرى، على جميع الأصعدة حكومة تعيش على وقع إكراهات اقتصادية، أحزاب تعاني من هزات داخلية، حركات احتجاجية عرفتها عدة مناطق في المغرب .وماورد في خطاب العرش لهذه السنة دليل على صحة ما أقول. وقد أكده كذلك جلالة الملك مرة أخرى في خطاب عشرين غشت الأخير. بالإضافة لما ذكرت فإن قضية الصحراء تفرض على بلادنا إعادة النظر في تدبيرها من خلال طاقم دبلوماسي يمتلك من الكفاءة مايجعلنا نطمئن على مستقبل القضية.

والناظرين للتعيينات الجديدة بنظرة الغير الثاقب معتبرينها تعيينات لتصفية حسابات وإبعادات غير مقبولة .فقد أخطؤوا التوقعات. الذين قللوا من أهمية تعيين يوسف العمراني في جنوب إفريقيا العدو رقم واحد للمغرب في إفريقيا فيما يخص قضية الصحراء ،ولا أعتقد أن هذا التعيين وارد من وزارة الخارجية ومن مكتب الوزير ،لاسيما وأن السفير المعين له وزن ومصداقية لدى جلالة الملك.

لا أعتقد أن للوزير دخل في تعيينات السفراء المنتمون لأحزاب سياسية .فالوزير بوريطة لا يمتلك سلطة على الأحزاب السياسية ،وبالتالي ليست له حتى إمكانية تقديم اقتراحات ،اللهم فيما يخص أطر الوزارة الذين أبانوا عن جدارة إمكانية وكفاءة في تدبير الشأن القنصلي.

وينطبق الأمر كذلك على تعيينات رجال السلطة .فجلالة الملك كان واضحا في خطاب العرش .المغرب بحاجة إلى رجال سلطة وحكومة تستمع لنبض الشارع ولا أعتقد أن التعيينات الجديدة سواءا في الخارجية أوالداخلية تخرج عن تطلعات جلالة الملك وأختلف مع الذين قالوا بأن تعيينات السفراء الجدد .كانت تصفية حسابات .وأكرر مرة أخرى فإن السيد وزير الخارجية لايقترح الأسماء ولا يزكي أحد ولا أعتقد أنه قادر على إبعاد الكفاءات ،بل المغرب في حاجة إلى ترتيب البيت الدبلوماسي في أكثر من بلد وأن تعيين يوسف العمراني في جنوب إفريقيا قرار صائب ولا دخل للوزير فيه.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى