أقلام حرة

ردا على الذين يواصلون تضليل الرأي متهمين الوزير بن اعتيق بخدمة مناضلي حزبه

السفير 24- بركان: حيمري البشير

لم أكن أرغب مطلقا في الإستمرار في هذا الجدل العقيم الذي حشرت فيه حشرا. لكن تواصلي بالهاتف من شخصين، أكن لهما كل الإحترام والتقدير هما اللذان حفزاني على مواصلة الكتابة دفاعا عن الحقيقة المرتبطة بشخصية وزير الجالية سي عبد الكريم بن اعتيق.

فاعل جمعوي من إيطاليا يتصل بي هذا اليوم إسمه غني عن التعريف، وكلما ذكرت اللقب أو الإسم يعرفه مغاربة إيطاليا الجيلالي، غراد لا تربطه بالإتحاد أية علاقة عاش أكثر من خمسين سنة في الهجرة عاصر وزراء عدة جريئ في قول وجهة نظره اتصل بي٬ هذا المساء ليحكي لي ،مأساة عاشها 59 راكب وراكبة ومعهم أطفال صغار استقلوا حافلة من إيطاليا في اتجاه المغرب.

الحافلة اكترتها جهة وكانت نيتها التنصل من التزاماتها ومحاولة خلق مشاكل بسحب كل الوثائق المتعلقة بالحافلة والإختفاء عن الأنظار في مدينة مورسيا الإسبانية. تفاجأ الجميع بعملية النصب التي تعرضوا لها، وازداد قلقهم أكثر عندما علموا باستحالة مواصلة الطريق بدون وثائق، الجيلالي غراد كان ضحية الحافلة ،التزم الصمت في خضم نقاش حامي وقرروا الإتصال بالشرطة ،التي منحتهم الرخصة لمواصلة الطريق حتى مدينة الخزيرات الإسبانية .الفاعل الجمعوي سي الجيلالي ،لم يقتنع بنصف الحلول فقرر الإتصال بالوزير سي عبد الكريم ليروي له القصة الكاملة .فتفاعل الوزير مع المكالمة واتصل بالمصالح القنصلية بالخزيرات لمتابعة عملية عبور 59 راكب وخصصوا لهم حافلة تنقلهم من طنجة إلى المحطة النهائية ،مع تقديم العناية الكاملة للركاب.

سي الجيلالي يحكي القصة وهو فخور بما قام به الوزير وقال بالحرف كما نقول بالمثل المغربي العامي “حمرلي وجهي” الركاب توجهوا بالثناء على ماقام به وأكثر من ذلك قالوا له لماذا سكتت وأنت جزئ من الحل لمعالجة المصيبة التي حلت بنا.

حادثة اليوم واعتراف فاعل جمعوي ساهم في كتابة تاريخ الهجرة في إيطاليا وأروبا بصفة عامة، والذي حضرت معها ندوة الكرامة بباريس في حق الوزير بن اعتيق أحسن رد على المهرجة بوسعادة، التي نعرف حقيقتها وأتحداها وهي التي تدعي أنها حاملة لشهادة الدكتوراة ،أن تنشر صورة للشهادة وعنوان بحثها والجامعة التي تخرجت منها.

الإدارة

مدير النشر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى