
السفير 24
في خطوة جديدة ضمن مساعي إعادة ترتيب البيت الداخلي لنادي الرجاء الرياضي، وقّع المدير الرياضي روجيريو ماتياس ومساعده على اتفاق يقضي بفسخ عقديهما مع الفريق الأخضر بالتراضي، وذلك في انتظار صدور الإعلان الرسمي من إدارة النادي لتأكيد هذا المستجد.
ويأتي هذا القرار في سياق المرحلة الصعبة التي يمر منها الرجاء على المستويين التقني والرياضي، خاصة في ظل تراجع النتائج وتزايد الانتقادات المرتبطة بالاختيارات التي رافقت تدبير المرحلة الماضية، لاسيما ما يتعلق بملف الانتدابات خلال فترة الانتقالات الصيفية.
وكان ماتياس قد تولى الإشراف على التعاقدات، كما ارتبط اسمه باختيار المدرب باكو خيمينيز، فضلاً عن مساهمته في التعاقد مع المدرب نصر الدين نابي، وهي ملفات أعادت إلى الواجهة النقاش حول حصيلة عمل الإدارة الرياضية ومدى نجاح اختياراتها في الاستجابة لطموحات الجماهير الرجاوية.
وفي المقابل، تتجه إدارة النادي إلى فتح صفحة جديدة من خلال البحث عن مدير رياضي جديد، يُرتقب أن يكون من أبناء الرجاء، وأن يتوفر على الكفاءة والخبرة اللازمتين لإعادة هيكلة العمل الرياضي، ومعالجة الاختلالات التي أثرت على مسار الفريق، في أفق استعادة التوازن وإعادة النادي إلى سكة النتائج الإيجابية.



