
السفير 24
استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، اليوم الثلاثاء 03 نونبر 2026، بمقر المديرية العامة للأمن الوطني بالرباط، رئيس جهاز أمن الدولة القطري، خلفان بن علي بن خلفان البطي الكعبي، مرفوقاً بوفد أمني رفيع المستوى من الجانبين، في إطار مباحثات تروم تعزيز الشراكة الأمنية وتطوير آليات التنسيق والتعاون المشترك بين المملكة المغربية ودولة قطر.
وحسب بلاغ صادر عن قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، توصل موقع “السفير 24” بنسخة منه، فقد شكل هذا اللقاء مناسبة للتنويه بالمستوى المتقدم الذي بلغته العلاقات الثنائية، لاسيما في مجال التعاون الأمني والاستخباراتي، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، حيث أكد الجانبان أن متانة الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين تشكل دعامة أساسية لتطوير هذا التعاون بما يخدم أمن واستقرار المنطقة.
وفي هذا السياق، شدد المسؤولان على أهمية مواصلة الارتقاء بالشراكة الأمنية من خلال تكثيف تبادل الخبرات والتجارب، وتعزيز التنسيق الميداني، فضلاً عن تنظيم دورات تكوينية مشتركة، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل مختلف أشكال الجريمة المنظمة، بما فيها الجرائم المالية والإلكترونية.
كما شكلت الاستعدادات المرتبطة بتنظيم نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030 محورا بارزا ضمن المباحثات، حيث أعرب الجانب القطري عن استعداده لتقاسم خبرته المتراكمة في تأمين وتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم، مع المصالح الأمنية المغربية، مؤكدا استعداده لتقديم مختلف أشكال الدعم والمساندة اللازمة لإنجاح هذا الحدث الكروي العالمي الذي ستحتضنه المملكة بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وعلى مستوى آخر، تطرقت المباحثات إلى مستجدات الأوضاع الأمنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، في ظل ما تعرفه الساحة الدولية من تحديات وتوترات متزايدة، حيث أكد الطرفان ضرورة تطوير آليات التعاون الاستباقي وتبادل المعلومات لمواجهة المخاطر والتهديدات المشتركة، خصوصاً المرتبطة بالإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، وما تفرضه حالات عدم الاستقرار من تحديات أمنية متشابكة.
ويعكس هذا اللقاء، وفق البلاغ ذاته، حرص قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني على توطيد علاقاته الأمنية والاستخباراتية مع الدول الشقيقة والصديقة، وتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف، باعتباره رافعة أساسية لمواجهة التهديدات الأمنية المتنامية، وترسيخ مقاربة مشتركة قائمة على التنسيق وتبادل التجارب والخبرات.



