
السفير 24
شارك المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، في أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، المنعقد يومي الأحد والاثنين 25 و26 أكتوبر الجاري بالعاصمة السعودية الرياض، في محطة تعكس حضور المغرب داخل المؤسسات العربية المعنية بتطوير العمل الأمني والعلمي.
وحسب بلاغ صادر عن قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني توصل موقع “السفير 24” بنسخة منه، فإن هذه المشاركة تأتي في إطار عضوية عبد اللطيف حموشي بالمجلس الأعلى للجامعة لولاية ثانية، إلى جانب الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، ورئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وعدد محدود من رؤساء المعاهد الجامعية العليا المتخصصة في البحث العلمي والتقني.
وترأس الاجتماع وزير الداخلية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف آل سعود، حيث تدارس المجلس، باعتباره أعلى هيئة تقريرية داخل الجامعة، التوجهات العامة المرتبطة بالتكوين والتدريب، إلى جانب تحديد الأولويات الاستراتيجية للبحث العلمي في مجالات الأمن والشرطة والقانون والتكنولوجيا على المستوى العربي.
وتضطلع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بدور محوري في تطوير الكفاءات الأمنية وتعزيز البحث العلمي والتكوين المتخصص، باعتبارها مؤسسة أكاديمية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والصفة الدبلوماسية، وتشكل الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب في مجالات البحث والتكوين والتدريب بمختلف التخصصات الأمنية والشرطية والتقنية.
وتندرج هذه الاجتماعات السنوية ضمن الجهود الرامية إلى توحيد الرؤى وتطوير التعاون العربي في المجال الأمني، ومواكبة التحولات المتسارعة التي تعرفها التحديات الأمنية، من خلال الاستثمار في التكوين المتخصص والبحث العلمي والتقني.



