
السفير 24
وضع الناخب الوطني المغربي، محمد وهبي، حدا للجدل الذي أثير خلال الفترة الماضية حول الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي، مؤكدا أن ما حدث لا يعدو أن يكون مجرد سوء فهم، ولا يمكن بأي حال من الأحوال التشكيك في وطنية اللاعب.
وأوضح وهبي، خلال ندوته الصحفية المنعقدة اليوم الخميس، أن الواقعة التي أثارت الجدل بدأت بعدما تلقى الزلزولي قميصاً في النفق المؤدي إلى الملعب، حيث ارتداه بشكل عفوي، قبل أن تتحول الخطوة إلى موضوع للنقاش والتأويل.
وقال المدرب الوطني في هذا السياق: «لقد منحوه قميصاً في النفق المؤدي للملعب وارتداه، ومن ثم بدأ الجدل».
وشدد وهبي على ضرورة التعامل مع مثل هذه المواقف بروح من المساندة والتفهم، مشيرا إلى أن الأولوية ينبغي أن تكون دائما لمساعدة اللاعب، خاصة أن تصرفاته داخل الملعب وخارجه قد تكون نابعة من رغبته في تقديم أفضل ما لديه.
وأضاف: “أحيانا علينا أن نقدم المساعدة أولا للاعب، لأن كل ما يقوم به داخل الملعب وخارجه قد يكون نابعا من رغبته في تقديم كل ما لديه، وهو يعرف ذلك جيدا”.
كما دعا الناخب الوطني إلى تجاوز هذا الموضوع وعدم تضخيمه، مؤكدا أن القضية أصبحت من الماضي ولم تعد تستدعي فتح نقاشات جديدة بشأنها.
وأوضح في هذا الصدد: “هذه المرحلة قد طُويت منذ مدة، ربما منذ سنة، ولا داعي للدخول في نقاشات أخرى أو في السياسة”.
وفي ختام تصريحاته، جدد محمد وهبي تأكيده على دعمه ومساندته للاعبي المنتخب الوطني، مشددا على أهمية الوقوف إلى جانبهم وتوفير الظروف المناسبة لهم، قبل أن يحسم موقفه من الملف قائلا: “يجب علينا مساعدة هؤلاء اللاعبين، بالنسبة لي هذا الملف مغلق”.



