
السفير 24 – أفريلي مهدي
تعيش مقبرة أحمد الغندور بإقليم النواصر وضعية كارثية، في ظل انتشار الأزبال والأعشاب والنباتات الشوكية في عدد من أرجائها، وهو ما يسيء إلى حرمة المقبرة ويثير استياء الزوار وذوي الموتى.
وفي السياق ذاته ، عبر عدد من المتصلين بجريدة “السفير 24” بأن نوى التمر التي يتركها بعض الزوار تنمو وتسبب في انتشار نوع من النخل يسمى “الدوم” ، مما يزيد من تدهور وضعية المقبرة ويجعلها في حاجة ماسة إلى العناية والتنظيف.
كما أكد عدد من المرتفقين بأن هذا الوضع لم يعد مقبولا، خصوصا مع استمرار تراكم الأزبال والنباتات دون معالجة واضحة، في وقت يظل فيه المكان بحاجة إلى تنظيف دوري وصيانة مستمرة حفاظا على حرمة الموتى وكرامة زوار المقبرة.
كما يضيف المتضررون بأن محاولات لفت انتباه المسؤولين إلى هذه الوضعية لم تلق، حسب تعبيرهم، التفاعل المطلوب، الأمر الذي يزيد من حالة الاستياء.
وفي سياق متصل ، تتطلع “السفير 24” الى تدخل عاجل من الجهات المسؤولة للتدخل الفوري من أجل تنظيف مقبرة أحمد الغندور، وإزالة الأزبال والأعشاب والدوم والنباتات العشوائية، والعناية بمختلف مرافقها بشكل منتظم، كما تدعو المسؤولين إلى الاستماع إلى شكايات المواطنين والتفاعل معها بجدية، لأن المقابر فضاءات لها حرمتها، والعناية بها مسؤولية تستوجب التدخل وعدم تركها عرضة للإهمال.



